الميداني

78

مجمع الأمثال

كانت لقوة لاقت قبيسا ويروى لقوة صادفت قبيسا اللقوة السريعة التلقي لماء الفحل والقبيس السريع الالقاح قال بعض بنى أسد حملت ثلاثة فولدت ستا فأم لقوة وأب قبيس وتقدير المثل كانت الناقة لقوة صادفت فحلا قبيسا . يضرب في سرعة اتفاق الأخوين في المودة قاله أبو عبيد كأنما قدّ سيره الآن أي كأنما ابتدىء شبابه الساعة . يضرب لمن لا يتغير شبابه من طول مر الزمان وقال رأيتك لا تموت ولست تبلى كانت في الحوادث لين طاق كأنما أنشط من عقال الانشوطة عقدة يسهل انحلالها مثل عفدة التكة ونشطت الحبلى أنشطه نشطا عقدته أنشوطة وأنشطته حللته والعقال ما يشد به وظيف البعير إلى ذراعه . يضرب لمن يتخلص من ورطة فينهض سريعا كلّ شئ مهه ما خلا النّساء وذكرهنّ ويروى مهاه ومعناهما اليسير الحقير أي أن الرجل يحتمل كل شئ حتى يأتي ذكر حرمه فيمتعض حينئذ فلا يحتمله قال أهل اللغة المهاه والمهه الجمال والطراوة أي كل شئ جميل ذكره الا ذكر النساء « قلت » يجوز أن يكون المهاه الأصل والمهه مقصور منه مثل الزمان والزمن والسقام والسقم ويجوز على الضد من هذا وهو أن يكون المهه الأصل ثم زيدت الألف كراهة التضعيف والمهاه أكثر في الاستعمال من المهه قال الشاعر وليس لعيشنا هذا مهاه وليست دارنا الدنيا بدار وقال آخر كفى حزنا أن لامهاه لعيشنا ولا عمل يرضى به اللَّه صالح يريد لاحمال ولا طراوة لعيشنا كلّ ذات صدار خالة الصدار كالصدرة تلبسها المرأة ومعناه أن الغيور إذا رأى امرأة عدها في جملة خالاته لفرط غيرته وهذا المثل من قول همام بن مرة الشيباني وكان أغار على بنى