الميداني
77
مجمع الأمثال
قد نراك فلست بشئ يضرب للصلف الذي يزيف على السبك الباب الثاني والعشرون فيما أوله كاف كان كراعا فصار ذراعا يضرب للذليل الضعيف صار عزيزا قويا وهذا المثل يروى عن أبي موسى الأشعري قاله في بعض القبائل ومثله كان عنزا فاستتبس أي صار تيسا وفى ضدهما كان حمارا فاستأثنّ أي صار أتانا وهذا ما لا يكون وانما أراد به انه كان قويا فطلب أن يكون ضعيفا أو كان ضعيفا فطلب أن يكون قويا فمعنى استأتن طلب أن يكون أتانا كان جرحا فبرئ أصله أن رجلا كان أصيب ببعض أعزته فبكاه ورثاه كثيرا ثم أقلع وصبر فقيل له في ذلك فأجاب بهذا فصار مثلا كانت بيضة الدّيك يضرب لما يكون مرة واحدة قال بشار قد زرتنى زورة في الدهر واحدة ثنى ولا تجعليها بيضة الديك كانت وقرة في حجر أي كانت المصيبة ثلمة في حجر - يضرب لمن يحتمل المصيبة ولم تؤثر فيه الا مثل تلك الهزمة في الصخرة