الميداني

69

مجمع الأمثال

قالت النّغلة لا أكون وحدى النغل فساد الأديم وأصله ان الضائنة ينتف صوفها وهى حية فإذا دبغوا جلدها لم يصلحه الدباغ لأنه قد نغل ما حواليه يضرب للرجل فيه خصلة سوء أي لا تنفرد هذه الخصلة بل تقترن بها خصال أخر قد بلغ الشّظاظ الوركين الشظاظ عويد يجعل في عروة الجوالق ، يضرب فيما جاوز الحد وهو كقولهم قد بلغ السيل الزبى وجاوز الحزام الطبين قد أوضعت منذ ساعة الايضاع الاسراع . يضرب لمن يستبطىء قضاء حاجته ولم تبطؤ بعد قد تخرج الخمر من الضّنين يضرب للبخيل يستخرج منه شئ قد يمكَّن المهر بعد ما رمح يضرب لمن ذل بعد جماحه قصارى المتمنّى الخيبة يقال قصرك أن تفعل كذا وقصارك أن تفعل كذا وقصاراك بضم القاف أي غايتك يضرب لمن يتمنى المحال قرينك سهمك يخطئ ويصيب يضرب في الاغضاء على ما يكون من الاخلاء أقبح هزيلين الفرس والمرأة يحكى أن عمرو بن الليث عرض عليه الجند يوما يعطى فيه أرزاقهم فعرض عليه رجل له فرس عجفاء فقال عمرو هؤلاء يأخذون دراهمى ويسمنون بها أكفال نسائهم فقال الرجل لو رأى الأمير كفلها لاستسمن كفل دابتي فضحك عمرو وأمر له بصلة وقال سمن بها مركوبيك اقلب قلاب قاله عمر رضى اللَّه عنه وهذا مثل . يضرب للرجل تكون منه السقطة فيتداركها