الميداني

64

مجمع الأمثال

بنى عبس أدنى عدوكم إليكم انما يجمعون كراعهم ويحدون سلاحهم ويأسون قروحهم فأطيعونى وشدوا عليهم قبل أن يندملوا وقال وانى وقيسا كالمسمن كلبه فخدشه أنيابه وأظافره فلما بلغ ذلك بنى عبس أتوا ربيعة بن قرط أحد بنى أبى بكر بن كلاب فحالفوه فقال في ذلك قيس أحاول ما أحاول ثم آوى إلى جار كجار أبى دواد منبع وسط عكرمة بن قيس وهوب للطريف وللتلاد كفاني ما خشيت أبو هلال ربيعة فانتهيت عن الاعادى تظل جياده يسرين حولى بذات الرمث كالحدا العوادى ( يوم شعواء ) ثم إن بنى ذبيان غزوا بنى عامر وفيهم بنو عبس في يوم شعواء وفى يوم آخر فأسر طلحة بن سنان قرواش بن هنى فنسبه فكنى عن نفسه فقال أنا ثور بن عاصم البكائي فخرج به إلى أهله فلما انتهى إلى أدنى البيوت عرفته امرأة من أشجع أمها عبسية كانت تحت رجل من فزارة فقالت لزوجها انى أرى ابا شريح قال ومن أبو شريح قالت قرواش بن هنى أبو الأضياف مع طلحة بن سنان قال ومن اين تعرفينه قالت يتمت أنا وهو من أبوينا فربانا حذيفة في أيتام غطفان فخرج زوجها حتى أتى خزيم بن سنان فقال أخبرتني امرأتي أن أسير طلحة أخيك قرواش بن هنى فاتى خزيم طلحة فأخبره فقال لا تغرنى على أسيري لنسلبه منى قال خزيم لم أرد ذلك ولكن امرأة فلان عرفته فاسمع كلامها فاتوها فقال طلحة ما علمك أنه قرواش قالت هو هو وبه شامة في موضع كذا فرجعوا اليه ففتشوه فوجدوا الذي ذكرت قال قرواش من عرفني قالوا فلانة الأشجعية وأمها عبسية قال رب شر حملته عبسية فذهبت مثلا ودفع إلى حصن فقتله فقال النابغة الذبياني صبرا قطيع بنى عبس انها رحم حبتم بها فأناختكم بجعجاع فما أشطت سمى ان هم قتلوا بنى أسيد ومروان بن زنباع كانت قروض رجال يطلبون بها بنى رواحة كيل الصاع بالصاع سمى هو ابن مازن بن فزارة ولم تزل عبس في بنى عامر حتى غزا غزى من بنى عامر يوم شواحط بنى ذبيان فأسر منهم ناس أحدهم أخو حنبص الضبابي أسره رجل من