الميداني

51

مجمع الأمثال

قد النا وإيل علينا الايالة السياسة اى قد سسنا وساسنا غيرنا وهذا المثل يروى أن زيادا قاله في خطبته قد حمى الوطيس قال الأصمعي وغيره الوطيس حجارة مدورة فإذا حميت لم يمكن أحد أن يطأ عليها . يضرب للامر إذا اشتد ويروى ان النبي صلى اللَّه عليه وسلم رفعت له ارض موتة فرأى معترك القوم فقال الآن حمى الوطيس أي اشتد الامر قد تقطع الدّويّة النّاب الدو والدوية المفازة والناب الناقة المسنة يضرب للشيخ فيه بقية اقتلونى ومالكا أول من قال ذلك عبد اللَّه بن الزبير وذلك أنه عانق الأشتر النخعي فسقطا عن جواديهما إلى الأرض واسم الأشتر مالك فنادى عبد اللَّه بن الزبير اقتلونى ومالكا واقتلوا مالكا معي فضرب مثلا لكل من أراد بصاحبه مكروها وان ناله منه ضرر قد كان ذلك مرّة فاليوم لا أول من قال ذلك فاطمة بنت مر الخثعمية وكانت قد قرأت الكتب فأقبل عبد المطلب ومعه ابنه عبد اللَّه يريد ان يزوجه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة ابن كلاب فمر على فاطمة وهى بمكة فرأت النبوة في وجه عبد اللَّه فقالت له من أنت يا فتى قال أنا عبد اللَّه بن عبد المطلب بن هاشم فقالت هل لك أن تقع على وأعطيك مائه من الإبل فقال أما الحرام فالممات دونه والحل لا حل فأستبتنه فكيف بالامر الذي تنوينه يحمى الكريم عرضه ودينه ومضى مع أبيه فزوجه آمنة وظل عندها يومه وليلته فاشتملت بالنبي صلى اللَّه عليه وسلم ثم انصرف وقد دعته نفسه إلى إلى الإبل فأتاها فلم يرمنها حرصا فقال لهاهل لك فيما قلت لي فقالت قد كان ذلك مرة فاليوم لا فأرسلتها مثلا يضرب في الندم والإنابة بعد الاجترام ثم قالت له أي شئ صنعت بعدى قال زوجني أبى آمنة بنت وهب فكنت عندها فقالت رأيت في وجهك نور النبوة فأردت ان يكون ذلك في