الميداني

164

مجمع الأمثال

فلما عزم الأمر قالت أمها لتباعها ان لنا عند الملامسة رشحة فيها هنة فإذا أردتن ادخالها على زوجها فطيبنها بما في أصدافها فلما كان الوقت أعجلهن زوجها فأغفلن تطييها فلما أصبح قيل له كيف وجدت أهلك طروقتك البارحة فقال ما رأيت كالليلة قط لولا رويحة أنكرتها فقالت هي من خلف الستر لا تعدم الحسناء ذاما فأرسلتها مثلا لا تحمد أمة عام اشترائها ولا حرّة عام بنائها ويروى هدائها أي انهما يتصنعان لاهلهما لجدة الأمر وان لم يكن ذلك شأنهما . يضرب لكل من حمد قبل الاختيار قال الشاعر لا تحمدن امرا حتى تجربه ولا تذمنه من غير تجريب فان حمدك من لم تبله صلف وان ذمك بعد الحمد تكذيب لا تعدم صناع ثلَّة الثلة الصوف تغزله المرأة . يضرب للرجل الصنع يعنى إذا عدم عملا أخذ في آخر لحذقه وبصيرته لا تعظينى وتعظعظى أي لا توصيني وأوصى نفسك قال الجوهري وهذا الحرف هكذا جاء عنهم فيما ذكره أبو عبيد وأنا أظنه وتعظعظى بضم التاء أي لا يكن منك أمر بالصلاح وأن تفسدى أنت في نفسك كما قال لا تنه عن خلق وتأتى مثله عار عليك إذا فعلت عظيم فيكون من عظعظ السهم إذا التوى وأعوج يقول كيف تأمرينى بالاستقامة وأنت تتعوجين قال المؤرج عظعظ الرجل إذا هاب وتابع قال العجاج ( وعظعظ الجبان والزئنى ) أراد الكلب الصيني لا يذرى أسعد اللَّه أكثر أم جذام قال الأصمعي سعد اللَّه وجذام حيان بينهما فضل بين لا يخفى على الجاهل الذي لا يعرف شيأ قال أبو عبيد يروى عن جابر بن عبد العزيز العامري وكان من علماء العرب أن هذا المثل قاله حمزة بن الضليل البلوى لروح بن زنباع الجذامي لقد أفحمت حتى لست تدرى أسعد اللَّه أكثر أم جذام لا يدرى أىّ طرفيه أطول قال الأصمعي معناه لا يدرى أنسب أبيه أفضل أم نسب أمه وقال غيره يقال إن