الميداني
160
مجمع الأمثال
الشعر والبلدة أيضا منزل من منازل القمر وهى فرجة بين النعائم وسعد الذابح يعنى ان فعلت كذا ليكونن ما بيني وبينك من الوصلة خلاء أو ليكونن فعلك سبب قطع ما بيننا من الود . يضرب في تخويف الرجل صديقه بالهجران ليس عبد بأخ لك قاله خريم وقد ذكرته عند قوله أن أخاك من آساك وأراد بقوله ليس عبد بأخ لك أي ليس بمواخ لان النسب لا يرتفع بالرق ولكنه يذهب بالأخ إلى معنى الفعل كما ذكره بعض النحويين من أن الخبر لا بد من أن يكون فعلا أو ما له حكم الفعل كقولك زيد أخوك تربد مواخيك أو بواخيك فيجرى مجرى قولك زيد يضرب ولهذا لم يكن الاسم الجامد خبرا للمبتدأ نحو قولك زبد عمرو الا ان تربد به التشبيه أي هو هو في الصورة أو في معنى من المعاني التقى البطان والحقب البطان للقتب الحزام الذي يجعل تحت بطن البعير وهو بمنزلة التصدير الذي يتقدم الحقب والحقب الحبل يكون عند ثيل البعير فإذا التقيا دل التقاؤهما على اضطراب العقد وانحلالها فجعل مثلا . يضرب لمن أشرف على الهلاك وهذا قريب من قولهم جاوز الحزام الطبيين لقيته أوّل وهلة الوهلة فعلة من وهل اليه إذا فزع قاله أبو زيد . يضرب هذا المثل لمن تعثر به فتفزع بنظرك اليه ويجوز أن يكون فعلة من وهلت أهل إذا ذهب وهمك اليه فيكون المعنى لقيته أول ذي وهلة أي أول من ذهب وهمى اليه لقيته أوّل صوك وبوك أي أول شئ باك الحمار الأتان يبوكها بوكا إذا نزا عليها وصاك الطيب يصيك به صيكا إذا لصق صير الصيك صوكا للازدواج والصوك يدل على السكون والبوك على الحركة كأنه قال لقيته أول متحرك وساكن لقيته أدنى دنىّ أي أول شئ والدنى فعيل بمعنى فاعل أي أدنى دان وأقرب قريب