الميداني

161

مجمع الأمثال

لم ينتعل بقبال خذم القبال ما يكون بين الإصبعين إذا لبست النعل والخذم السريع الانقطاع وإذا انقطع شسع النعل بقي الرجل بغير نعل . يضرب للرجل ينفى عنه الضعف قال الأعشى أخو الحرب لا ضرع واهن ولم ينتعل بقبال خذم لي الشّرّ أقم سوادك يضرب عند التشجع إذا ظهر الخوف والسواد الشخص أي اصبر في هذا الامر وقوله لي الشر أراد ليكن الشر مقدار لي لا لك على سبيل الدعاء التأم جرح والاساة غيّب يضرب لمن نال حاجته من غير منة أحد ليس برىّ وإنّه تغمر التغمر الشرب القليل . يضرب في الحث على القناعة بالقليل لو لم يترك العاقل الكذب الَّا للمروءة لكان حقيقا بذلك فكيف وفيه المأثم والعار قاله بعض الحكماء ألق حبله على غار به أصله الناقة إذا أرادوا إرسالها للرعي ألقوا جدبلها على الغارب ولا يترك ساقطا فيمنعها من الرعى . يضرب لمن تكره معاشرته تقول دعه يذهب حيث يشاء لولا الحسّ ما باليت بالدّسّ قاله الخبزة يقال حسست الخبزة إذا رددت النار عليها بالعصى لتنضج . يضربه من تكرر عليه البلاء لو خفّت خصاهم ولكنّها كالمزاد جواب لو محذوف أي لو خفت خصاهم لظعنوا ولكنها أثقلتهم فأقاموا حتى هلكوا يضرب لمن منعته الموانع عن قصده لحظ أصدق من لفظ يعنى أن أثر الحب والبغض يظهر في العين فلا يعول على اللسان