الميداني

135

مجمع الأمثال

التقت حلقتا البطان يقولون البطان للقتب الحزام الذي يجعل تحت بطن البعير وفيه حلقتان فإذا التقتا فقد بلغ الشد غايته . يضرب في الحادثة إذا بلغت النهاية ليس الهنء بالدّسّ الهناء القطران والهن مطلى البعير بالهناء وهو ان يهنأ الجسد كله والدس أن يطلى المغابن والارفاغ . يضرب فيمن يقصر في الطلب ولا يبالغ لو كنت أنفخ في فحم الفحم والفحم لغتان يريد قد علمت لو كنت أعمل في فائدة وقال . قد قاتلوا لو ينفخون في فحم . والعامة تقول انما ينفخ في رماد لو كان عنده كنز النّطف ما عدا النطف بن الخيبري رجل من بنى يربوع كان فقيرا يحمل الماء على ظههر فينطف أي يقطر فأغار على مال بعث به باذان إلى كسرى من اليمن فأعطى منه يوما حتى غابت الشمس فضربت العرب به المثل في كثرة المال لم أجد لشفرتى محزّا المحز موضع الحز وهو القطع . يضرب عذرا في تعذر الحاجة أي لم أجد مجالا في تحصيل ما أردت لكلّ صارم نبوة ولكلّ جواد كبوة ولكلّ عالم هفوة يقال نبا السيف إذا تجافى عن الضريبة وكبا الفرس عثر وهفوة العالم زلته لكلّ داخل دهشة - أي حيرة لأطعننّ في حوصهم الحوص الخياطة بغير رقعة . يضرب في الوعيد أي أفسد ما أصلحوا ليت القسىّ كلَّها أرجلا كذا ورد المثل نصبا وهى لغة تميم يعملون ليت اعمال ظن فيقولون ليت زيدا شاخصا كما يقولون ظننت زيدا شاخصا قال ابن الاعرابى أرجل القسي إذا وترت