الميداني

134

مجمع الأمثال

لتجدني بقرن الكلا قرن الكلا منتهى الراعية وعظمها أي حيثما طلبتنى وجدتنى لاقلعنّك قلع الصّمغة قال الحجاج بن يوسف لأنس بن مالك واللَّه لأقلعنك قلع الصمغة ولأجزرنك جزر الهرب ولأعصبنك عصب السلمة فقال أنس من يعنى الأمير قال إياك أعنى أصم اللَّه صداك فكتب أنس بذلك إلى عبد الملك فكتب عبد الملك إلى الحجاج يا ابن المستفرمة بعجم الزبيب لقد هممت أن أركلك ركلة تهوى منها إلى نار جهنم وأضغمك ضغمة كبعض ضغمات الليوث الثعالب وأخبطك خبطة تود أنك زاحمت مخرجك من بطن أمك قاتلك اللَّه أخيفش العينين أصك الأذنين أسود الجاعرتين أخمش الساقين لطمه لطم المنتقش إذا لطمه لطما متتابعا وذلك أن البعير إذا شاكته الشوكة لا يزال يضرب يده على الأرض يروم انتقاشها ليس لها راع ولكن حلبة الحلبة جمع حالب . يضرب للرجل يوكل وليس له من يبقى عليه ألقت مراسيها بذى رمرام أي سكنت الإبل واستقرت وقرت عيونها بالكلا والمرتع والرمرام ضرب من الشجر وحشيش الربيع . يضرب لمن اطمأن وقرت عينه بعيشه لو بغير الماء غصصت يضرب لمن يوثق به ثم يؤتى الواثق من قبله ومن هذا قول عدى بن زيد لو بغير الماء حلقي شرق كنت كالغصان بالماء اعتصارى أي لو شرق حلقي بشئ غير الماء لا عتصرت بالماء واقام اسم الفاعل مقام الفعل لاجتماعهما في أن كلا منهما محتمل للحال والاستقبال لتجدنّ نبطه قريبا النبط الماء الظاهر من الأرض . يضرب لمن يؤخذ ما عنده سهلا عفوا