الميداني

64

مجمع الأمثال

إنما نبلك حظاء الحظاء جمع الخطوة وهى المرماة . يضرب للرجل بعير بالضعف إنّه ليفرغ من إناء ضخم في إناء فعم أي ممتلئ . يضرب لمن يحسن إلى من لا حاجة به اليه إنّ مع الكثرة تخاذلا ومع القلَّة تماسكا يعنى في كثرة الجيش وقلته إذا تكلَّمت بليل فاخفض وإذا تكلمت نهارا فانفض أي التفت هل ترى من تكرهه إذا قام جناة الشّرّ فاقعد هذا مثل قولهم إذا نزابك الشر فاقعد إن المناكح خيرها الأبكار المناكح جمع المنكوحة وحقها المناكيح فحذف الياء ومعنى المثل ظاهر إن كنت مناطحا فناطح بذوات القرون هذا مثل المثل الآخر زاحم بعود أو فدع إذا صاحت الدجاجة صياح الدّيك فلتذبح قاله الفرزدق في امرأة قالت شعرا إياك وعقيلة الملح العقيلة الكريمة من كل شئ والدرة لا تكون الا في الماء الملح يعنى المرأة الحسناء في منبت السوء إذا جاذبته قرينته بهرها أي إذا قرنت به الشديدة أطاقها وغلبها