الميداني
65
مجمع الأمثال
إنّه لينزو بين شطنين أصله في الفرس إذا استعصى على صاحبه فهو يشده بحبلين . يضرب لمن أخذ من وجهين ولا يدرى إذا قلت له زن طأطأ رأسه وحزن يضرب للرجل البخيل إذا رآني رأى السّكيّن في الماء يضرب لمن يخافك جدا أمّ الجبان لا تفرح ولا تحزن لأنة لا يأتي بخير ولا شر أينما توجه لجنه أمّ الصّقر مقلات نزور يضرب في قلة الشئ النفيس أمّ قعيس وأبو قعيس كلاهما يخلط خلط الحيس يقال إن أبا قعيس هذا كان رجلا مريبا وكذلك امرأته أم قعيس فكان يغضى عنها وتغضى عنه والحيس عند العرب النمر السمن والأقط غير المختلط قال الراجز التمر والسمن جميعا والأقط الحيس الا انه لم يختلط إذا أتاك أحد الخصمين وقد فقئت عينه فلا تقض له حتّى يأتيك خصمه فلعلَّه قد فقئت عيناه جميعا هذا مثل أورده المنذرىّ وقال هذا من أمثالهم المعروفة أوّل ما أطلع ضبّ ذنبه قال أبو الهيثم يقال ذلك للرجل يصنع الخير ولم يكن صنعه قبل ذلك قال والعرب ترفع أوّل وتنصب ذنبه على معنى أول ما أطلع ذنبه قلت رفع أول على تقدير هذا أول ما أطلع ضب ذنبه أي هذا أول صنيع صنعه هذا الرجل قال ومنهم من يرفع أول ويرفع ذنبه على معنى أول شئ أطلعه ذنبه ومنهم من ينصب أول وينصب ذنبه