الميداني
388
مجمع الأمثال
شرّ الاخلَّاء خليل يصرفه واش يضرب للكثير التلون في الوداد اشرب تشبع واحذر تسلم واتق توقه قال أبو عبيد يضرب في التوقي في الأمور قال وهو في بعض كتب الحكمة قلت والهاء في قوله توقه يجوز أن تكون للسكت ويجوز أن تكون كناية عن الشر كأنه قال اتق الشر توقه شاور في أمرك الَّذين يخشون اللَّه هذا يروى عن عمر رضى اللَّه عنه شدّة الحرص من سبل المتألف يضرب في الشهوان الحريص على الطعام وغيره شوى زعم ولم يأكل يعنى زعم أنه تولى شيه ثم لم يأكل . يضرب لمن تولى أمرا ثم نزع نفسه منه شغل الحلى أهله أن يعارا أي أهل الحلى احتاجوا ان يعلقوه على أنفسهم فلذلك لا يعيرون وهذا قريب من قولهم شغلت شعابى جدواى يضربه المسؤول شيأ هو أحوج اليه من السائل ( ما على أفعل من هذا الباب ) أشدّ الرّجال الاعجف الأضخم يعنى المهزول الكبير الألواح أشام من البسوس هي بسوس بنت منقذ التميمية خالة جساس بن مرة بن ذهل الشيباني قاتل كليب وكان من حديثه أنه كان للبسوس جار من جرم يقال له سعد بن شمس وكانت له ناقة يقال لها سراب وكان كليب قد حمى أرضا من أرض العالية في أنف الربيع فلم يكن يرعاه أحد الا إبل جساس لمصاهرة بينهما وذلك أن حليلة بنت مرة أخت جساس كانت تحت كليب فخرجت سراب ناقة الجرمي في إبل جساس ترعى في حمى كليب ونظر إليها كليب فأنكرها فرماها بسهم فاختل ضرعها فولت حتى بركت بفناء صاحبها وضرعها يشخب دما ولبنا فلما نظر إليها صريخ بالذل فخرجت جارية البسوس ونظرت إلى الناقة فلما رأت ما بها ضربت يدها على رأسها ونادت واذلاه ثم أنشأت تقول