الميداني

382

مجمع الأمثال

إذا ما الدهر جر على أناس كلاكله أناخ بآخرينا فقل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون كما لقينا وفى حديث أيوب عليه السلام أنه لما خرج من البلاء الذي كان فيه قيل له أي شئ كان أشد عليك من جملة ما مر بك قال شماتة الأعداء الشّرّ كشكله أي الشر يشبه بعضه بعضا ويروى الشئ كشكله شرّ من المرزئة سوء الخلف منها المرزئة الرزء وهو المصيبة . يضرب للخلف قام مقام الخلف وقيل أراد بالخلف ما يستوجبه من الصبر ان صبر وسوءه أن يحبط ذلك بالجزع شرّ من الموت ما يتمنّى معه الموت يضرب في الداهية الدهياء شرّ اللَّبن الوالج يقال ولج إذا دخل يريد شر اللبن ما دخل بيتك يحث على بذل اللبن للضيف وايثاره على نفسك وولدك . يضرب في الحث على الاحسان إلى الناس وقيل الوالج ما يرد في الضرع بأن يرش عليه الماء قال الحرث بن حلزة لابنه عمرو قلت لعمر وحين أرسلته وقد حبا من دونها عالج لا تكسع الشول باغبارها انك لا تدرى من الناتج واصبب لاضيافك ألبانها فان شر اللبن الوالج قوله حبا أي عرض والهاء للإبل وعالج رمل والكسع ضرب الماء على الضرع ليرتفع اللبن فتسمن الناقة والغبر بقيه اللبن أشربتنى ما لم أشرب أي ادعيت على ما لم أفعل الشّبهة أخت الحرام يضرب للشيئين لا يكون بينهما كثير بون