الميداني
361
مجمع الأمثال
أسرع من حداجة هو رجل من عبس بعثته بنو عبس حين قتلوا عمرو بن عمرو بن عدس إلى الربيع بن زياد ومروان ابن زنباع لينذرهما قبل ان يبلغ بنى تمييم قتل صاحبهم فيغتالوهما فكان أسرع الناس فضرب به المثل في السرعة أسرع من نكاح أم خارجة هي عمرة بنت سعد بن عبد اللَّه بن قدار بن ثعلبة كان يأتيها الخاطب فيقول خطب فتقول نكح فيقول انزلى فتقول أنخ ذكر أنها كانت تسير يوما وابن لها يقود جملها فرفع لها شخص فقالت لابنها من ترى ذلك الشخص فقال أراه خاطبا فقالت يا بنى تراه يعجلنا ان نحل ماله ال وغل وكانت ذواقة تطلق الرجل إذا جربته وتتزوج آخر فتزوجت نيفا وأربعين زوجا وولدت عامة قبائل العرب تزوجت رجلا من اياد فخلعها منه ابن أختها خلف بن دعد فخلف عليها بعد الايادي بكر بن يشكر بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان فولدت له خارجة وبه كنيت وهو بطن ضخم من بطون العرب ثم تزوجها عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقيا فولدت له سعد أبا المصطلق والحيا وهما بطنان في خزاعة ثم خلف عليها بكر بن عبد مناة بن كنانة فولدت له ليثا والديل وعريجا نم خلف عليها مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد فولدت له غاضرة وعمرا ثم خلف عليها جشم بن مالك بن كعب بن القين بن جسر من قضاعة فولدت له عرانية بطنا ضخما ثم خلف عليها عامر بن عمرو بن لحيون البهراني من قضاعة فولدت له ستة بهراء وتعلبة وهلالا وبيانا ولخوة والعنبر ثم خلف عليها عمرو بن تمييم فولدت له أسيد والهجيم قال المبرد أم خارجة قد ولدت في العرب في نيف وعشرين حيا من أبا متفرقين قال حمزة وكانت أم خارجة هذه ومارية بنت الجعيد العبدية وعاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان السلمية وفاطمة بنت الخرشب الانمارية والسواء العنزية ثم الهزانية وسلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد أحد بنى النجار وهى أم عبد المطلب بن هاشم إذا تزوجت الواحدة منهن رجلا وأصبحت عنده كان أمرها إليها ان شاءت أقامت وان شاءت ذهبت ويكون علامة ارتضائها للزوج أن تعالج له طعاما إذا أصبح أسرع من ذي عطس يعنى به العطاس وهذا كما يقال أسرع من رجع العطاس