الميداني
362
مجمع الأمثال
أسرع من اليد إلى الفم وأقصد من اليد إلى الفم قال زهير بن أبي سلمى بكرن بكورا واستحرن بسحرة فهن ووادى الرس كاليد للفم أسمع من فرس بيهماء في غلس يقال إن الفرس يسقط الشعر منه فيسمع وقعه على الأرض أسرع من فريق الخيل هذا فعيل بمعنى مفاعل كندتم وجليس ويعنى به الفرس الذي يسابق فيسبق فهو يفارق الخيل وينفرد عنها أسرع غدرة من الذّئب وقال فيه بعض الشعراء وكنت كذئب السوء إذ قال مرة لعمروسة والذئب غرثان مرمل أأنت التي في غير ذنب شتمتني فقالت متى ذا قال ذا عام أول فقالت ولدت العام بل رمت غدرة فدونك كلنى لا هنالك مأكل أسرع من ورل الحضيض قال الخليل الورل شئ على خلقة الضب الا أنه أعظم يكون في الرمال فإذا نظر إلى انسان مر في الأرض لا يرده شئ أسمع من قراد وذلك أنه يسمع صوت أخفاف الإبل من مسيرة يوم فيتحرك لها قال أبو زياد الاعرابى ربما رحل الناس عن دارهم بالبادية وتركوها قفارا والقردان منتثرة في أعطان الإبل وأعقار الحياض ثم لا يعودون إليها عشر سنين وعشرين سنة ولا يخلفهم فيها أحد من سواهم ثم يرجعون إليها فيجدون القردان في تلك المواضع أحياء وقد أحست بروائح الإبل قبل أن توافى فتحركت قال ذو الرمة باعقاره القردان هزلى كأنها نوادر صيصاء المبيد المحطم إذا سمعت وطء الركاب تنعشت حشاشاتها في غير لحم ولا دم