الميداني
325
مجمع الأمثال
ربّ قول يبقى وسما قالوا إن أول من قال ذلك أعرابي وكان رث الحال فقال له رجل يا أعرابي واللَّه ما يسرني أن أبيت لك ضيفا قال الاعرابى فو اللَّه لوبت ضيفالى لا صحبت أبطن من أمك قبل أن تلدك بساعة انا إذا أخصبنا فنحن آكل للمأدوم وأعطى للمحروم ولرب قول يبقى وسما قدرده منا فعال تحسم ذما فذهبت من قوله مثلا ربّ زارع لنفسه حاصد سواه قال ابن الكلبي أول من قال ذلك عامر بن الظرب وذلك أنه خطب اليه صعصعة بن معاوية ابنته فقال يا صعصعة انك جئت تشترى منى كبدي وأرحم ولدى عندي منعتك أو بعتك النكاح خير من الايمة والحسيب كفؤ الحسيب والزوج الصالح يعد أبا وقد أنكحتك خشية أن لا أجد مثلك ثم أقبل على قومه فقال يا معشر عدوان أخرجت من بين أظهركم كريمتكم على غير رغبة عنكم ولكن من خط له شئ جاءه رب زارع لنفسه حاصد سواه ولولا قسم الخطوط على غير الحدود ما أدرك الآخر من الأول شيأ يعيش به ولكن الذي أرسل الحيا أنبت المرعى ثم قسمه أكلا لكل فم بقلة ومن الماء جرعة انكم ترون ولا تعلمون لن يرى ما أصف لكم الاكل ذي قلب واع ولكل شئ راع ولكل رزق ساع اما أكيس وإما أحمق وما رأيت شيأ قط الا سمعت حسه ووجدت مسه وما رأيت موضوعا الا مصنوعا وما رأيت جائيا الا داعيا ولا غانما الا خائبا ولا نعمة الا ومعها بؤس ولو كان يميت الناس الداء لاحياهم الدواء فهل لكم في العلم العليم قيل ما هو قد قلت فأصبت وأخبرت فصدقت فقال أمور اشتى وشيأ شيا حتى يرجع الميت حيا ويعود لا شئ شيا ولذلك خلقت الأرض والسماء فتولوا عنه راجعين فقال ويلمها نصيحة لو كان من يقبلها أرقب البيت من راقبه أي احفظ بيتك من حافظه وانظر من تخلف فيه وأصله أن رجلا خلف عبده في بيته فرجع وقد ذهب العبد بجميع أمتعته فقال هذا فذهب مثلا ربّ جزّة على شاة سوء الجزة ما يجز من الصوف . يضرب للبخيل المستغنى ربّ مستغزر مستبكئ يقال استغزرته أي وجدته غزيرا وهو الكثير اللبن واستبكاؤه اى وجدته بكيا وهو