الميداني
301
مجمع الأمثال
سبقتك يا قبس فقال أمهل حتى يعدوا الجدد أي في الجدد ومن روى يعلون كان الجدد مفعولا وقد ذكرت هذه القصة بتمامها في باب القاف عند قولهم قد وقعت بينهم حرب داحس رويدا يلحق الدّاريّون الداري رب النعم سمى بذلك لأنه مقيم في داره فنسب إليها ، يضرب في صدق الاهتمام بالامر لان اهتمام صاحب الإبل أصدق من اهتمام الراعي روغى جعار وانظرى أين المفر جعار اسم للضبع سميت بذلك لكثرة جعرها وهى مبنية على الكسر مثل قطام . يضرب للجبان الذي لا مفر له مما يخاف ريح حزاء فالنّجاء الحزاء بفتح الحاء نبت ذفر يتدخن به للأرواح يشبه الكرفس يزعمون أن الجن لا تقرب بيتا هو فيه . يضرب للامر يخاف شره فيقال اهرب فان هذا ريح شر والنجاء الاسراع يمد ولا يقصر الا في ضرورة الشعر كما قال ريح حزاء فالجا لا تكن فريسة للأسد اللابد قيل دخل عمر بن حكيم النهدي على يزيد بن المهلب وهو في الحبس فلما رآه قال يا أبا خالد ريح حزاء أي ان هذا تباشير شر وما يجئ بعد شر منه فهرب من الغد ريحهما جنوب يضرب للمتصافيين فإذا تكدر حالهما قيل شملت ريحهما وقال لعمري لئن ريح المودة أصبحت شمالا لقد بدلت وهى جنوب أرعى فزارة لا هناك المرتع يضرب لمن يصيب شيأ ينفس به عليه رمى فيه بارواقه يضرب لمن ألقى نفسه في شئ قال الشاعر لما رأى الموت محمرا جوانبه رمى بأرواقه في الموت سربال قال الليث روق الانسان همه ونفسه إذا ألقاه على الشئ حرصا يقال ألقى عليه اوأرقه وسربال اسم رجل