الميداني
302
مجمع الأمثال
رأس برأس وزيادة خمسمائة قالوا أول من تكلم به الفرزدق في بعض الحروب وكان صاحب الجيش قال من جاءتى برأس فله خمسمائة درهم فبرز رجل وقتل رجلا من العدو فأعطاه خمسمائة درهم ثم برز ثانية فقتل فبكى أهله عليه فقال الفرزدق أما ترضون ان يكون رأس برأس وزيادة خمسمائة فذهب مثلا ربّ قول أشدّ من صول يضرب عند الكلام يؤثر فيمن يواجه به قال أبو عبيد وقد يضرب هذا المثل فيما يتقى من العار وقال أبو الهيثم أشد في موضع خفض لأنه تابع للقول وما جاء بعد رب فالنعت تابع له ربّ حام لانفه وهو جادعه يضرب لمن يأنف من شئ ثم يقع في أشد مما حمى منه انفه أراك بشر ما أحار مشفر أي لما رأيت بشرته اغناك ذلك أن تسأل عن اكله . يضرب للرجل ترى له حالا حسنة أو سيئة ومعنى احار رد ورجع وهو كناية عن الاكل يعنى ما رد مشفرها إلى بطونها مما أكل يقال حارت الغصة إذا انحدرت إلى الجوف وأحارها صاحبها أي حدرها أراد أن يأكل بيدين يضرب لمن له مكسب من وجه فيشره لوجه آخر فيفوته الأول رددت يديه في فيه يضرب لمن غظته ومنه قوله تعالى * ( فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ ) * رماه فاشواه الاشواء أخطاء المقتل من الثوى وهو الأطراف والشوى القوائم ومنه سليم التظاعيل الشوى شنج النسا . يضرب لمن يقصد بسوء فيسلم منه أرجلكم والعرفط قالوا حديثه ان عامر بن ذهل بن ثعلبة كان أشد من الناس قوة فاسن وأقعد فاستهزأ منه شباب من قومه وضحكوا من ركوبه فقال اجل واللَّه انى لضعيف فأدنوا منى