الميداني

193

مجمع الأمثال

برجليه وينكس رأسه خوفا من أن ينام فيؤخذ فيصفر منكوسا طول ليلته وذكر ابن الاعرابى أنهم أرادوا بالصافر المصفور به فقلبوه أي إذا صفر به هرب - ويقولون في مثل آخر جبان ما يلوى على الصفير وأرادوا بالمصفور به التنوط وهو طاء يحمله جبنه على أن ينسج لنفسه عشا كأنه كيس مدلى من الشجر ضيق الفم واسع الأسفل فيحترز فيه خوفا من أن يقع عليه جارح وبه يضرب المثل في الحذق فيقال أصنع من تنوط وذكر أبو عبيدة أن الصافر هو الذي يصفر بالمرأة المريبة وانما بجبن لأنه وجل مخافة أن يظهر عليه وأنشد بيتي الكميت على هذا وهو قوله أرجو لكم أن تكونوا في مودتكم وقد ذكرت القصة بتمامها والبيتين عند قولهم قد قلينا صفيركم في حرف القاف أجبن من ضفرد زعم أبو عبيدة أن هذا المثل مولد والصفر طائر من خشاش الطير وقد ذكره الشاعر في شعره فقال تراه كالليث لدى أمنه وفى الوغى أجبن من صفرد أجبن من كروان هو أيضا من خشاش الطير قال الشاعر من آل أبي موسى ترى القوم حوله كأنهم الكروان ابصرن بازيا أجبن من ليل الليل اسم فرخ الكروان ويقال أيضا أجبن من نهار النهار اسم لفرخ الحبارى أجبن من ثرملة هي اسم للثعلبة أجبن من الرّبّاح وهو القرد أجبن من هجرس زعم محمد بن حبيب أنه الثعلب قال ويقال انه ولد الثعلب قال ويراد به ههنا القرد