الميداني

148

مجمع الأمثال

يقال صل أصلال وأدخل الهاء مبالغة ومن روى بالضاد المعجمة فإنما كسر الضاد اتباعا لقوله تبع اتّق اللَّه في جنب أخيك ولا تقدح في ساقه أي لا تقتله ولا تغتبه يقال قدح في ساقه إذا عابه وقوله في جنب أخيك أراد في أمر أخيك ومنه قوله تعالى * ( ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ الله ) * أي أمره وقال ابن عرفة أي فيما تركت في امر اللَّه يقال ما فعلت في جنب حاجتي قال كثير ألا تتقين اللَّه في جنب عاشق له كبد حرّى عليك تقطع وقال الفراء * ( فِي جَنْبِ الله ) * أي في قربه وجواره قال الشاعر : خليلىّ كفا واذكرا اللَّه في جنبي أي في أمرى بأن تدعا لوقيعة فىّ تركت جرادا كانّه نعامة جاثمة جراد موضع أراد كثرة عشبه واعتمام نبته تركنا البلاد تحدّث هذا يجوز أن يراد به الخصب وكثرة أصوات الذئاب ويجوز أن يراد به القفار التي لا أنيس بها ولا يسكنها غير الجن كقول ذي الرمة للجن بالليل في حافاتها زجل كما تجارب يوم الريح عيشوم أترب فندح الأتراب الاستغاء حتى يصير ماله مثل التراب كثرة وندح يندح ندحا إذا وسع يصرب لمن غنى فوسع عليه عيشه وبذر ماله مسرفا تسألني أمّ الخيار جملا يمشى رويدا ويكون أوّلا يضرب في طلب ما يتعذر تغفّرت أروى وسيماها البدن تغفرت أي تشبهت بالغفر وهو ولد الأروية والبدن المسنّ من الوعول أي منظرها منظر الوعول المسانّ وهى تظهر أنها غفر حدت تهييف بطن شيّن الدريس التهييف التضمير يقال رجل أهيف إذا كان ضامر البطن وذلك محمود والتشيين تفعيل من الشين وهو العيب والدريس الثوب الخلقي وقوله شين يريد شينه فخذف المفعول يضرب لمن له فضل وبراعة يسترهما سوء حاله