الميداني

147

مجمع الأمثال

ألم تر أن اللَّه أنزل مزنة وعفر الظباء في الكناس تقمع تكلَّم فجمع بين الأروى والنّعام إذا تكلم بكلمتين مختلفتين لان الاروى تسكن شعف الجبال وهى شاء الوحش والنعام تسكن الفيافي فلا يجتمعان ترك ما يسوءه وينوءه إذا ترك للورثة ماله قيل كان المحبوبي ذا يسار فلما حضرته الوفاة أراد أن يوصى فقيل له ما نكتب فقال اكتبوا ترك فلان يعنى نفسه ما يسوءه وينوءه مالا يأكله ورثته ويبقى عليه وزره تبدّد بلحمك الطَّير يقال هذا عند الدعاء على الانسان وقال رجل لامرأته ازحنة عنى تطردين تبددت بلحمك طير طرن كل مطير تركته محر نبئا لينباق الاحرنباء الازبئرار ويقال المحرنبىء المضمر لداهية في نفسه والانبياق الهجوم على الشئ أي تركته يضمر داهية لينفتق عليهم بشر تيسى جعار قال الليث إذا استكذبت العرب الرجل تقول تيسى جعار أي كذبت ولم يعرف أصل هذه الكلمة قال والتيس جبل باليمن ويقال فلان يتكلم بالتيسية أي بكلام أهل ذلك الحبل تعلَّق الحجن بارفاغ العنس الحجن تخفيف الحجن وهو الصبى السئ الغذاء يقال حجن حجنا ويراد به القراد ههنا وأرفاغ العنس بواطن فخذيها وأصولهما يضرب لمن يلصق بك حتى ينال بغيته ونصب تعلق على المصدر أي تعلق بي تعلق والعنس الناقة الصلبة تبع ضلَّة ويروى صلة بالصاد غير المعجمة فالتبع الذي يتبع النساء والضلة الذي لا خير فيه فهو لا يهتدى إلى غير الشر ومن روى بالصاد جعله كالحية الصل وأراد به الدهاء كما