الميداني

136

مجمع الأمثال

لا أسمع اللهو في الحديث ولا ينفعني في الفراش مضطجع لا وجد ثكلى كما وجدت ولا وجد عجول أضلها ربع ولا كبير أضل ناقته يوم توافى الحجيج واجتمعوا ينظر في أوجه الركاب فلا يعرف شيأ والوجه ملتمع جللته صارم الحديدة كالملح وفيه سفاسق لمع بين ضمير وباب جلق في أثوابه من دمائه دفع اضربه باديا نواجذه يدعو صداه والرأس منصدع بنى قمير قتلت سيدكم فاليوم لا رنة ولا جزع فاليوم قمنا على السواء فان تجووا فدهرى ودهركم جرع تطعّم تطعم أي ذق حتى يدعوك طعمه إلى اكله . يضرب في الحث على الدخول في الامر أي ادخل في أوله يدعوك إلى الدخول في آخره ويرغبك فيه توقّرى يا زلزة الزلز القلق والحركة . يضرب للمرأة الطوافة في بيوت الحي تسمع بالمعيدىّ خير من أن تراه ويروى لان تسمع بالمعيدى خير وأن تسمع ويروى تسمع بالمعيدى لا أن تراه والمختار أن تسمع . يضرب لمن خبره خير من مرآة ودخل الباء على تقدير تحدث به خير قال المفضل أول من قال ذلك المنذر بن ماء السماء وكان من حديثه أن كبيش ابن جا أخا ضمرة بن جابر من بنى نهشل كان عرض لامة لزرارة بن عدس يقال لها رشية كانت سبية أصابها زرارة من الرفيدات وهم حي من العرب فولدت له عمرا وذؤيبا وبرغوثا فمات كبيش وترعرع الغلمة فقال لقيط بن زرارة يا رشية من أبو بنيك قالت كبيش بن جابر قال فاذهبي بهؤلاء الغلمة فعبسى بهم وجه ضمرة وخبريه من هم وكان لقيط عدوا لضمرة فانطلقت بهم إلى ضمرة فقال ما هؤلاء قالت بنو أخيك فانتزع منها الغلمة وقال الحقي بأهلك فرجعت فأخبرت أهلها بالخبر فركب زرارة وكان رجلا حليما حتى أتى بنى نهشل فقال ردوا على غلمتى فسبه بنو نهشل وأهجروا له فلما رأى ذلك انصرف فقال له قومه ما صنعت قال خيرا ما أحسن ما لقيني به قومي فمكث حولا ثم أتاهم فأعادوا عليه أسوأما كانوا قالوا له فانصرف فقال له قومه