الميداني
104
مجمع الأمثال
سهل ومصدرها وعر واعلم أن لاوان قبحت فربما روّحت وما قدرت فلا توجب الطمع وقال سمرة بن جندب لان أقول للشى لا أفعله ثم يبدولى فأفعله أحب إلى من أن أقول أفعله ثم لا أفعله قال المثقب حسن قول نعم من بعدلا وقبيح قول لا بعد نعم ان لا بعد نعم فاحشة فبلا فابدا إذا خفت الندم وإذا قلت نعم فاصبر لها بنجاح الوعدان الخلف ذم بطني عطَّرى وسائرى ذرى قاله رجل جائع نزل بقوم فامروا الجارية بتطييبه فقال هذا القول . يضرب لمن يؤمر بالأهم بغيت لك ووجدت لي يضرب للمؤتلفين المتوافقين بقل شهر وشوك دهر يضرب لمن يقصر خيره ويطول شره بما تجوعين ويعرى حرك يضرب لمن يغنى بعد فقر ثم يفخر بغناه فيقال له هذا القول أي هذا الغنى بدل جوعك وعريك قبل برق لو كان له مطر يضرب لمن له رواء ولا معنى ورواءه بقّطيه بطبك التبقيط التفريق والبقط ما سقط وتفرق من التمر عند الصرام وأصل المثل أن رجلا أتى عشيقته في بيتها فأخذه بطنه فأحدث في البيت ثم قال لها بقطيه بطنك أي بجذقك وعلمك أي فرقيه لئلا يفطن له . يضرب لمن يؤمر باحكام أمر بعلمه ومعرفته بين الحذيّا والخلسنة الحذيا العطية وكذلك الحذية وكان ابن سيرين إذا عرض عليه رؤيا حسنة قال الحذيا