الميداني
101
مجمع الأمثال
بمثل جاريه فلتزن الزّانيه هو جارية بن سليط وكان حسن الوجه فرأته امرأة فمكنته من نفسها وحملت فلما علمت به أمها لامتها ثم رأت الام جمال ابن سليط فعذرت بنتها وقالت بمثل جارية فلتزن الزانية سرا أو علانية . يضرب في الكريم يخدمه من هو دونه بفيه من سار إلى القوم البرى هذا قيل في رجل سرى إلى قوم وخبرهم بما ساءهم والبرى التراب ومنه المثل الآخر يفيه البرى وعليه الدبرى وحمى خيبري وشر ما يرى فإنه خيسرى الدبرى الهزيمة والخيسرى الخسار وأراد أنه ذو خيسرى أي ذو خسار وهلاك والغرض من قولهم بفيه البرى الخيبة كما قال كلانا يا معاذ نحب ليلى بفىّ وفيك من ليلى التراب أي كلانا خائب من وصلها بلغ السّكين العظم هذا مثل قولهم بلغ السيل الزبى ومثلهما بلغ منه المخنّق وهو الحنجرة والحلق أي بلغ منه الجهد بحمد اللَّه لا بحمدك هذا من كلام عائشة رضى اللَّه عنها حين بشرها النبي صلى اللَّه عليه وسلم بنزول آية الافك . يضرب لمن يمن بمالا اثر له فيه والباء في بحمد اللَّه من صلة الاقرار أي أقر بأن الحمد في هذا للَّه تعالى بيضة العقر قيل إنها بيضة الديك وانها مما يختبر به عذرة الجارية وهى بيضة إلى الطول . يضرب للشئ يكون مرة واحدة لان الديك يبيض في عمره مرة واحدة فيما يقال قال بشار بن برد قد زرتنى زورة في الدهر واحدة ثنى ولا تجعليها بيضة الديك قال أبو عبيدة يقال للبخيل يعطى مرة ثم لا يعود كانت بيضة الديك فإن كان يعطى .