الميداني

102

مجمع الأمثال

شيأ ثم قطعه قيل للمرة الأخيرة كانت بيضة العقر وقال بعضهم بيضة العفر كقولهم بيض الأنوق والأبلق العقوق . يضرب مثلا لما لا يكون باقعة من البواقع أي داهية من الدواهي وأصله من البقع وهو اختلاف اللون ومنه الغراب الأبقع وسنة بقعاء فيها خصب وجدب وفى الحديث بقعان الشأم قيل أراد سبى الروم لاختلاط بياضهم وصفرتهم فسمى الرجل الداهى باقعة لأنه يؤثر في كل ما يقصد ويتولى والباقعة الداهية نفسها لأنها أمر يلصق حتى يرى أثره وقيل الباقعة طائر حذر إذا شرب الماء نظر يمنة ويسرة . يضرب للرجل فيه دهاء ونكر بيت الادم يقال الادم جمع أديم ويقال هو الأرض وقالوا هو بيت الإسكاف لان فيه من كل جلد رقعة . يضرب في اجتماع الأشخاص وافتراق الاخلاق وينشد القوم اخوان وشتى في الشيم وكلهم يجمعه بيت الأدم ويروى الناس وكلهم يجمعهم على إعادة الكناية إلى معنى كل ويجمعه على اعادتها إلى اللفظ قالوا وبيت الأدم خباء من أدم أي يجمعهم على اختلاف ألوانهم وأخلاقهم خباء واحد يريد أنهم يرجعون فيها إلى أساس واحد وكلهم بنو رجل واحد كما قيل . الأرض من تربة والناس من رجل . بنت الجبل قالوا هي صوت يرجع إلى الصائح ولا حقيقة له . يضرب للرجل بكون مع كل واحد وأنما أنث فقيل بنت ذهابا إلى النتيجة أي انها تنتج منه أو إلى الصيحة بئس مقام الشّيخ أمرس أمرس يقال مرس الحبل يمرس إذا وقع في أحد جانبي البكرة فإذا أعدته إلى مجراه قلت أمرسته وتقدير الكلام بئس مقام الشيخ المقام الذي يقال له فيه أمرس وهو أن يعجز عن الاستقاء لضعفه . يضرب لمن يحوجه الأمر إلى ما لا طاقة له به أو يربأ به عنه بات بليلة أنقد وهو القنفذ معرفة لا تدخله الألف واللام يضرب لمن سهر ليله أجمع برض من عدّ البرض القليل والعد الماء له مادة أي قليل من كثير