العجلي

25

معرفة الثقات

- زيادة الله بن الأغلب الثاني وقد توفى 250 ه‍ - محمد بن أحمد بن الأغلب وقد توفى 261 ه‍ . وهذه هي السنة التي توفى فيها الامام العجلي أيضا ، واستمرت إمارة الأغالبة في تونس وشمال أفريقية بعده إلى زيادة الله بن الأغلب ، وهو زيادة الله الأصغر الذي هزم جيشه بيد أبي عبد الله الشيعي ، الذي مهد الحكم للعبيديين الباطنيين ، وحينذاك هرب زيادة الله حتى وصل دمشق عام 302 ه‍ . ومات بالرملة عام 304 ه‍ . بذلك انتهى عهد الأغالبة وقامت دولة الفاطميين في تونس ثم انتقلت إلى مصر فيما بعد . ومع أن الخلافة العباسية كانت لها السلطة الرسمية على المنطقة ، إلا أنها بسبب بعدها عن مراكز العالم الاسلامي العلمية ، وانتشار الجهل في قبائل البربر ، كانت مسرحا لكثير من الدعاة السياسية المناوئة والقلاقل والفتن التي كانت تحدث بين حين وآخر ، فقد قامت دعوات الخوارج الأباضية والصفرية ، كما انتشرت دعوة الفاطميين الشيعية وأصحاب ابن تومرت الذي ادعى المهدية . ومن جهة أخرى فلم تكن المنطقة بما من من المحنة في خلق القرآن وإكراه الناس عليها ، وقد كانت أفكار المعتزلة قد سبقت العجلي إلى هذه الناحية ، فهذا فقيه القيروان أبو محمد عبد الله بن فروخ الفارسي يسال عن المعتزلة فقال للسائل : وما سؤالك عن المعتزلة ؟ فعلى المعتزلة لعنة الله قبل يوم الدين وفى يوم الدين وبعد يوم الدين وفى طول دهر الداهرين . فقال له : وفيهم قوم صالحون ! فقال : ويحك وهل فيهم رجل صالح ؟ .