العجلي
16
معرفة الثقات
7 - هناك تعديلات أخرى أيضا أجراها المحقق في نص الكتاب ، ونبه عليها في الهامش . ولكن في صحتها نظر . ومنها : " أسيد بن أبي يحيى الأشهلي مدني ثقة وقال في الحاشية : . . . شهد العقبة وصلى عليه عمر بن الخطاب ودفن بالبقيع . ووقع في الأصل الأسلمي ، وهو تصحيف " . مع العلم بان الذي شهد العقبة وصلى عليه عمر بن الخطاب - يعتبر من السابقين إلى الاسلام من الصحابة . وليس من عادة المحدثين إطلاق كلمات التوثيق في الصحابة فهم كلهم معدلون من الله تعالى . وإنما اختلفت آراؤهم فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم صغير . أو رآه ولم يسمع منه فمنهم من يعتبره تابعيا . ولكن الذي شهد العقبة لا مكن أن يكون منهم . ومنها : " حمزة بن عبد الله بن الزبير " وقال في الحاشية : " ورد بالأصل " حمزة بن الزبير " وليس للزبير ولد اسمه حمزة . " مع أن ابن سعد في الطبقات ذكر " حمزة بن الزبر " وقال : هو أخو مصعب بن الزبير لأبيه وأمه . وفى ترجمة سفيان الثوري : " كانت بضاعة سفيان الثوري ألفي حديث " مع أن الذين في ترتيب الهيثمي الذي اعتمده المؤلف : " كان بضاعة سفيان الثوري ألفين " دون ذكر كلمة " حديث " وفى ترتيب السبكي " ألفي درهم " وكلمة " حديث " لا توجد في الترتيبين . مع أن سفيان الثوري من المكثرين في الروايد ، حتى قيل إنه أكثر حديثا من مالك وشعبة وأن حديثه يبلغ ثلاثين ألفا ، كما في ترجمته في التهذيب . وفى ترجمة على ابن المديني : " قال العجلي : ومات علي بن المديني بسر من رأى " وقال في الحاشية : " وردت العبارة بالأصل : أن على ابن المديني مات بالخريبة عند عبد الله بن داود المقري . . . وهذه العبارة خطا . " والحقيقة أن العجلي لم يقل ما أثبته المحقق ولا ما نفاه . وانظر نص العجلي في هذا الكتاب في ترجمة علي بن المديني .