العجلي

17

معرفة الثقات

ومنها قوله " أبو القموص تابعي ثقة " ثم قال في الحاشية : " في الأصل أبو القماص تحريف . وهو زيد بن علي أبو القموص العبدي " . مع العلم بان البخاري وابن أبي حاتم ذكرا " أبو القماص " في كتابيهما . وتوجد أمثلة أخرى من هذا القبيل أيضا . 8 - من المعلوم أن الامام العجلي في غالب الأحيان يذكر التراجم بايجاز بالغ . ونظرا لتشابه الأسماء يمكن أن تختلف آراء الباحثين فيمن هو المراد بقول العجلي . ولكن المحقق كثيرا ما يجزم بذكر شخص يتفق اسمه مع الاسم المذكور في الكتاب دون أن تكون هناك قرينة ترجح اسما على اسم ، بل قد تكون القرينة ترجح غير ذلك . فعلى سبيل المثال : قال العجلي : " أبو صرمة تابعي ثقة " وقال المحقق : " إنه صحابي اسمه مالك بن قيس . " ولكن هذا الصحابي شهد بدرا ومن المستبعد جدا من العجلي أن يصف أحد البدريين بأنه تابعي . ومنها قول العجلي : " أنس بن الحارث بن لقيط النخعي كوفي ثقة " وقال المحقق : " هو أنس بن الحارث قتل مع الحسين بن علي له ترجمة في التاريخ الكبر وذكره ابن حبان في الثقات ( 4 / 49 ) . مع أن الذي قتل مع الحسين بن علي اسم جده " نبيه " وليس " لقيط " وقيل إنه صحابي . كما في الإصابة ( 1 / 98 ) . 9 - أما الأخطاء العامة في النص المطبوع فكثيرة جدا تحتاج إلى صفحات . ومنها ما يمكن أن تكون مطبعية وقلما يخلو منها كتاب . ففي ترجمة الإمام أحمد وحده : سدوسي من أتقنهم . والصواب : . . . من أنفسهم . كيف كان يفسده . والصواب : كيف كان تقييده . وكنت في الذكر . والصواب : وكتب في الذكر . كان محمد بن عبيد يحكى فيه . والصواب : . . . يخطئ فيه .