حاج ملا هادي السبزواري
215
شرح مثنوى
و لهذا حق تعالى فرموده است * ( لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ 57 : 23 ( 1 ) . و كشند اوّل به ضم كاف و دوم به كسر ، جناس محرّف است . و چگونه محنت فراق معشوق حقيقى ، اصل محنتها نباشد و حال آن كه خواجه عبد الله انصارى فرمايد : « الهى چون آتش فراق داشتى با آتش دوزخ چكار داشتى ؟ » و در دعايى على - عليه السلام - فرمايد : فَلَئِنْ صَيَّرتَنى فِى العُقُوباتِ مَعَ أعْدائِكَ وَجَمَعْتَ بَيْنى وَبَيْنَ أهْلِ بَلائِكَ وَفَرَّقْتَ بَيْنى وَبَيْنَ أحِبَّائِكَ وَاَؤْلِيائِكَ فَهَبْنى يا اِلهى وَسَيِّدى وَمَوْلاىَ صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيْفَ أصْبِرُ عَلى فَراقِكَ ( 2 ) . و ببين كه چگونه فراقِ احبّاء و اولياء حق را منطوى در فراق حق ساخته ثانياً . ( ( 3542 ) ) از فدايى مردمان را حيرتى است * هر يكى از ما فداى سيرتى است ن 1004 5 - ك 338 28 سيرتى است : يعنى و حال آن كه هر يكى از ما فانىاند در كسب هنرى و وجودشان را تمام مىكنند در نيل آن ، و هر چند سيرت باطله و معشوقات زايله باشد . ( ( 3543 ) ) اى خنك آن كه فدا كردست تن * بهر آن كارزد فداى او شدن ن 1004 6 - ك 338 29 كارزد فداى او : وَمَنْ عَلَىَّ دِيَته فَأنَا دِيَته . ( ( 3546 ) ) بارى اين مُقبل فداى اين فنست * كاندرو صد زندگى در كشتنست ن 1004 9 - ك 338 29 بارى اين مقبل فداى اين فن است : مراد به « مقبل » آن كه فرمود « اى خنك آن كو . . . » ، و نسخهء ديگر صحيح نيست . ولى اين دو بيت ، اولى اين است كه بعد از آن دو بيت باشد كه : ( ( 3544 ) ) هر يكى چون كه فدائىّ فنى است * كاندر آن ره صرف عمر و كشتنى است ( ( 3545 ) ) كشتىاى اندر غروبى يا شروق * كه نه شايق ماند آن گه نه مشوق ن 1004 10 - ك 338 30 غروبى يا شروق : در مافاتى ، يا در ماهواتى كه نه شايق ماند آن جا ، نه مشوق : شوق كرده شده به آن . ( ( 3548 ) ) يا كِرامى اِرْحَمُوا اَهْلَ الْهَوى * شَأْنُهُمْ وِرْدُ التَّوى بَعْدَ التَّوى ن 1004 11 - ك 338 31
--> ( 1 ) قرآن كريم ، سورهء حديد ، آيهء 23 . . ( 2 ) دعاى كميل . .