حاج ملا هادي السبزواري

182

شرح مثنوى

سايد كوه را : چه از عشق متناثر شود و نبات و حيوان گردد و آخر خود را به باب الابواب رساند . * ( « وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ اَلسَّحابِ » 27 : 88 ( 1 ) . ( ( 2736 ) ) عشق بشكافد فلك را صد شكاف * عشق لرزان زمين را از گزاف ن 962 14 - ك 325 27 بشكافد فلك را : چه نور عشق نفوس سماويه را شكافته و داخل در آنها شده و دايم در وجد و دورانند . * ( « إِذَا اَلسَّماءُ اِنْشَقَّتْ » 84 : 1 ( 2 ) . * ( « اِقْتَرَبَتِ اَلسَّاعَةُ وَاِنْشَقَّ اَلْقَمَرُ » 54 : 1 ( 3 ) . دانستى كه نسبت قيامت به اين عالم ، نسبت فَرخ است به بيضه و در باطن اين عالم است . ( ( 2738 ) ) منتهى در عشق چون او بود فرد * پس مر او را ز انبيا تخصيص كرد ن 962 16 - ك 325 28 منتهى : يعنى نفرمود لو لا الانبياء لما خلقت الافلاك . و تخصيص داد به حضرت ختمى صلى الله عليه و آله و سلم ، به علت كلَّيت و فرديت و ثانى نداشتن او . كه يك وجه * ( « لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ » 42 : 11 ( 4 ) آنست كه ليس كمثله - به فتح ثاء مثلثه . و مَثَل اعلاى حق ، حقيقت محمديه است كه ثانى ندارد . و فرموده رمزى از كلَّيت خود كه « أنَا سَيِّدُ وُلدِ آدَمَ وَلا فَخرَ » ( 5 ) . و اَيضاً « لَو كانَ مُوسى حَيّاً ما وَسِعَه إلَّا اتِّباعي » ( 6 ) . ( ( 2739 ) ) گر نبودى بحر عشق پاك را * كى وجودى دادمى افلاك را ن 962 17 - ك 325 28 كى وجودى : پس افلاك را وجود داد كه مظاهر اعظم - كه انبيا و اوليا هستند - ظاهر باشند . و چون نور واحدند ، جهت وحدت نور محمدى است ، و او نور الله است . پس علَّت غائيه وجود افلاك اوّلًا نور محمدى و آخراً نور خدايى است كه اوست غاية الغايات . * ( « أَنَّ إِلى رَبِّكَ اَلْمُنْتَهى » 53 : 42 ( 7 ) . * ( « أَلا إِلَى الله تَصِيرُ اَلأُمُورُ » 42 : 53 ( 8 ) .

--> ( 1 ) قرآن كريم ، سورهء نمل ، آيهء 88 . . ( 2 ) قرآن كريم ، سورهء انشقاق ، آيهء 1 . . ( 3 ) قرآن كريم ، سورهء قمر ، آيهء 1 . . ( 4 ) قرآن كريم ، سورهء شورى ، آيهء 11 . . ( 5 ) بحار الانوار ، ج 16 ، ص 325 - مسند ج 1 ، ص 50 . . ( 6 ) علم اليقين ، ج 1 ، ص 114 . . ( 7 ) قرآن كريم ، سورهء نجم ، آيهء 42 . ( 8 ) قرآن كريم ، سورهء شورى ، آيهء 53 . .