حاج ملا هادي السبزواري

226

شرح مثنوى

مَسَرَّة ، اَطْيَبُ الثِّمارِ لِمَنْ اِجْتَنى ( 9 ) وَاَجَلُّ الْمُراداتِ وَالْمُنى ( 10 ) ، مُوصِلُ الْعَليلَ اِلى طبيبه وَهادِى الْمُحِبَّ اِلى حَبيبه وَهُوَ بِحَمْدِ الله مِنْ اَعْظَمِ الْمَواهب ( 11 ) ، وَاَنْفَسِ الرَّغائِب ، مُجَدِّدُ عَهْدِ الُالْفَة ( 12 ) ، مُسَهِّلُ ( 13 ) عُسْرِ اَصْحابِ الْكُلْفَة ، يَزيدُ النَّظَرُ فيه اَسَفاً لِمَنْ بَعُدْ ، وَسُروُراً وَشُكراً لِمَنْ سَعِد ، تَضَمَّنَ صَدْرُه ما لَمْ يَتَضَمَّنْ صُدُور الْغانِياتِ ( 14 ) مِنَ الْحُلَل ، جَزاءً لَاهْلِ الْعِلْمِ وَالْعَمَل . فَهُوَ كَبَدْرٍ طَلَعَ وَجَدٍّ رَجَع ( 15 ) . زائِدٌ ( 16 ) عَلى تَأْميلِ الامِلين ، رائدٌ لِرَوْدِ الْعامِلين ، يَرْفَعُ الاْمَلَ ( 17 ) بَعْدَ اِنْخِفاضِه وَيَبْسُطُ الرَّجاءَ بَعْدَ اِنْقِباضِه ، كَشَمْسٍ اَشْرَقَتْ مِنْ بَيْنِ غَمامٍ تَفَرَّقَت . نور لَاصحابِنا وَكَنْزٌ لَاعْقابِنا . وَ نَسْأَلُ الله الَّتوفيقَ لِشُكْرِه . فَاِنَّ الشُّكْرَ قَيْدٌ لِلْعَتيد وَصَيْدٌ لِلْمَزيد ( 18 ) . وَلا يَكونُ اِلَّا ما يُريد . ( 19 )

--> ( 9 ) اجتنى : من الاجتناء . يعنى چيدن ميوه از درخت . ( 10 ) المنى : جمع منيه . آرزوها . ( 11 ) من اعظم المواهب : زيرا كه علم و معرفة الله - مطلقاً - بزرگترين موهبتهاى ربّانى و نفيسترين مرغوبهاى سبحانى است . چنان كه بزرگى فرموده كه : الهى آن را كه عقل دادى چه ندادى ، و آن را كه عقل ندادى چه دادى ؟ و اين كلام ترجمهء قول رسول - صلى الله عليه و آله و سلَّم - است كه در اصول كافى مذكور است كه ما قَسَمَ الله لِلْعبادِ شَيْئاً أفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ . پس اين دفاتر كه اغلب در عشق و درد است ، چه خواهد بود ؟ و شيخ عطار - قدّس سرّه - در باب عشق و درد مىفرمايد : ذره‌اى عشق از همه آفاق به ذرّه اى درد از همه عشّاق به قدسيان را عشق هست و درد نيست درد را جز آدمى در خورد نيست ( 12 ) مجدّد عهد الالفة : تازه كنندهء عهد و ميثاق روز الست است . ( 13 ) مسهّل : آسان كنندهء دشوارىهاى صاحبان رياضت است . ( 14 ) الغانيات : زنان مغنيه ، يا زنانى كه از بسيارى حسن و جمال بىنيازند از آرايش مشاطه و از حلى . ( 15 ) وَجَدٍّ رَجَع : اَلْجَدُّ اَلْحَظَّ وَالْبخت . كقوله : فِى الْمَهْدِ يَنْطِقُ عَن سَعادَةِ جَدِّه اَثَرُ النِّجابَةِ ساطِعُ الْبُرْهانِ قال تعالى : * ( وَأَنَّه تَعالى جَدُّ رَبِّنا 72 : 3 ( قرآن كريم سورهء جن آيهء 3 ) . و توصيف به رجع به جهت آن است كه بخت گريخته و باز آمده را قدر بهتر دانند . اوّل تشبيه معقول به محسوس فرمود ، ثانى تشبيه معقول به معقول . ( 16 ) زايد على . . . : بالزاء المعجمة من الزيادة . و الثانى من الزود اى تأسيس الزاد . پس معنى چنين است در ثانى كه دارندهء زاد و توشه است ، مثل توشه برداشتن حاملين . يا آن كه رائد - به الراء المهملة - است . يعنى كسى كه در سفر پيش مىافتد از جماعت به طلب آب و گياه . كقوله : و قال رائدهم ارسو نزاولها فكل حتف امرئ يجرى به مقدار و منه الحديث : الحُمى رائد الموت . اى رسوله الذى يتقدم . و فى حديث آخر اطلق على خيار الصحابة رواد - جمع رائد - كزوار - جمع زائر - . و در ميان اين دو كلمه بعلاوهء جناس خطى ، جناس لاحق است ، مثل ليل و امس و طريق طامس . و بنا بر اوّل جناس تام . ( 17 ) يرفع الامل . . . : درين دو فقره صنعت طباق است . مثل قوله تعالى يُحيى وَيُميتُ ( آل عمران 156 ) و قوله تعالى * ( وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ 18 : 18 ( كهف 18 ) . ( 18 ) قيد للعتيد و صيد للمزيد : عتيد مهيا . كقوله تعالى : * ( ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْه رَقِيبٌ عَتِيدٌ 50 : 18 ( ق 18 ) . معنى فقره آنست كه شكر كردن به زنجير كشيدن است نعمت حاضر مهيا را و به صيد رفتن است مر زيادتى نعمت را . ( 19 ) و لا يكون الَّا ما يريد : اى ما شاء الله كان .