حاج ملا هادي السبزواري
72
شرح مثنوى
خطاب است بخوانيم و معنى آن باشد كه به نورش در نگر كان يكى است و آن يك تو است چه قُوى و انوار قُوى همه اشراق روح و اطوار اوست . مصرع : « تن ز جان نبود جدا عضوى از اوست » . پس تنزل مىكند او و نور بصر مىشود ولى بىتجافى از مقام عالى . لا جرم چون بر يكى افتد بصر آن يكى باشد دو نايد در نظر ن ندارد - ك 16 11 دو نايد در نظر : يعنى اگر چنان كه دو چشم است ، دو نور بودى ، بايست هر چيزى كه مىبينى دو ببينى . چنان كه قايلين به انطباع صورت در ابصار مىگويند كه دو صورتى كه در دو رطوبت جليديه است در مجمع النورين و ملتقى العصبتين يك صورت مىشوند ، پس هر چيزى يكى ديده مىشود ، و اگر موضع ابصار جليدتين بودى و دو صورت يكى نشدى هر چيزى دو تا مىشد چنان كه در احول ، ملتقى عيبى مىكند كه دو صورت در آن منطبع مىشود ، دو بين است . اطلب المعنى من القرآن و قل لا نفرق بين آحاد الرسل ن ندارد - ك 16 15 من القرآن قل : اشارت است به آيات قرآن مجيد مثل قوله تعالى * ( قُولُوا آمَنَّا بِالله وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَاَلأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ اَلنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَه مُسْلِمُونَ 2 : 136 ( 1 ) و قوله تعالى * ( وَاَلْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِالله وَمَلائِكَتِه وَكُتُبِه وَرُسُلِه لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِه 2 : 285 . ( 2 ) ( ( 680 ) ) گر تو صد سيب و صد آبى بشمرى * صد نماند يك شود چون بفشرى ن 34 1 - ك 16 15 آبى : به و بهى نيز گويند و عربى اينها سفر جل است . ( ( 682 ) ) اتحاد يار با ياران خوش است * پاى معنى گير صورت سركش است ن 34 3 - ك 16 16 اتحاد يار با ياران خوش است : ايمائى دارد به وجهى از برى لا نفرق بين آحاد الرسل كه مراد به اتحاد فناى ياران باشد در يار حقيقى . يعنى چون مغنى انبياء واحد است ، پس او جهت وحدت و هويت آنان است . به عبارت ديگر تشخيص آنان به فاعل است و به عبارتى روشنتر همه متخلق به اخلاق الله واحد احد هستند يكدل و يك قبله و يك عقيدهاند ، و دلالت بر اين دارد اين حديث نبوى كه مَن أرادَ أن يَنظُرَ اِلى آدمَ فى عِلمِه ، وَاِلى نُوحٍ فى تَقواه ، وَاِلى إبراهِيمَ فى حِلمِه ، وَاِلى مُوسى فى هَيبَتِه ، وَاِلى عيسى فى عِبادَتِه فَليَنظُر اِلى عَليّ ابنِ اَبى طالبٍ عَلَيه السَّلام . ( 3 ) ( ( 684 ) ) ور تو نگدازى عنايتهاى او * خود گدازد اى دلم مولاى او ن 34 5 - ك 16 17
--> ( 1 ) قرآن كريم ، سورهء بقره ، آيهء 136 . ( 2 ) قرآن كريم ، سورهء بقره ، آيهء 285 . ( 3 ) محجة البيضاء ، ج 4 ص 192 . .