السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

91

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

ثم قال : إن ولي محمد من أطاع اللَّه وإن بعدت لحمته ، وإن عدو محمد من عصى اللَّه وإن قربت قرابته رواه بهذا المعنى الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) في باب التفاضل والتفاوت والمالكي في ( تنبيه الخاطر ) : ص 17 ونقل أول هذا الكلام الآمدي في ( غرر الحكم ) : ص 90 وفي ( مجمع البيان ) 2 ، 457 في تفسير قوله تعالى : * ( « إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ ) * . . . الآية » وتجد في الجزء الثامن والأربعين من ( البحار ) من ص 84 وما بعدها عدة روايات منقولة عن الأئمة عليهم السلام بهذا المعنى عن مصادر ألفت قبل ( نهج البلاغة ) . 97 - وسمع رجلا من الحرورية ( 1 ) يتهجد ويقرأ فقال : نوم في يقين خير من صلاة في شك . من مداركها بعد ( النهج ) . 1 - ( مجمع الأمثال ) للميداني : ج 2 ص 455 بابدال « في شك » بكلمة « على شك » وقد نوهنا أكثر من مرة أن مواد ( مجمع الأمثال ) منقولة من كتب متقدمة على ( نهج البلاغة ) بزمن طويل . 2 - ( مطالب السؤول ) لمحمد بن طلحة الشافعي : ج 1 ص 164 . 3 - ( تنبيه الخاطر ) للمالكي : ص 24 . 4 - ( غرر الحكم ) للآمدي : ص 322 . 5 - ( تذكرة الخواص ) ص 105 عن ابن عباس قال : لما خرجنا إلى قتال الخوارج سمع علي عليه السّلام رجلا منهم يتهجد بالقرآن فقال : « نوم على

--> ( 1 ) الحرورية : نسبة إلى حروراء - بفتحتين وسكون الواو وراء أخرى بعد الألف الممدودة - قرية كانت بظاهر الكوفة على بعد ميلين منها ، نزل بها الخوارج حين خالفوا عليا عليه السلام وبها كان أول تحكيمهم .