السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
90
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
للبرقي : ج 1 ص 224 وفي الجزء الأول من ( ربيع الأبرار ) للزمخشري في باب الخير والصلاح كما رويت مع الكلمة التالية في ( دستور معالم الحكم ) ص 140 وفي ( غرر الحكم ) للآمدي ص 258 وفي ( روضة الواعظين ) للفتال كما سترى في الكلمة الآتية . 95 - وقال عليه السلام : لا يقل عمل مع تقوى ، وكيف يقل ما يتقبل روى هذه الكلمة مع سابقتها في مساق واحد الشيخ أبو الحسين المالكي في ( تنبيه الخاطر ) : ص 23 فيظهر من هذا أن هذه الحكمة جزء من السالفة ، ويؤيد ذلك أن ابا نعيم رواها مع المتقدمة بلا فصل ، وإن كان قد رواها أيضا مفردة باسناد آخر عن قيس بن أبي حازم ، قال : قال علي عليه السّلام : « كونوا بقبول العمل أشد اهتماما منكم في العمل فإنه لن يقلّ عمل مع تقوى وكيف يقلّ ما يتقبل » ( 1 ) . ونستنتج من روايتي أبي نعيم أنه عليه السّلام قالها أكثر من مرة . وعلى أي وجه فان رواتها قبل الشريف رحمه اللَّه كثيرون كالكليني في ( أصول الكافي ) : 2 ، 75 والحراني في ( تحف العقول ) وغيرهم ، كما رواها شيخنا المفيد - أعلى اللَّه مقامه في ( المجالس ) : ص 151 - باسناده المتصل بأبي جعفر الباقر قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « لا يقل عمل مع التقوى وكيف يقل ما يتقبل » وكذلك الطوسي في أماليه : ج 1 ص 60 باسناد ذكره هناك . 96 - وقال عليه السلام : إن أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به ، ثم تلى : * ( « إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوه وهذَا النَّبِيُّ والَّذِينَ آمَنُوا » ) * ( 2 )
--> ( 1 ) حلية الأولياء : 1 ، 75 و 10 ، 388 . ( 2 ) آل عمران : 68 ، وأولى هنا بمعنى أقرب ولحمته - بالضم - : أي نسبه .