السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
88
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
عن أمير المؤمنين عليه السّلام بلفظ : « روحوا أنفسكم ببديع الحكمة » فإنها تكل كما تكل الأبدان » . ورواها بعد الرضي : القاضي القضاعي في ( دستور معالم الحكم ) : ص 23 والزمخشري في مقدمة ( ربيع الأبرار ) بهذه الصورة : « أجمّوا هذه القلوب وابتغوا لها طرائف الحكمة فإنها تمل . . . » إلخ ، ثم قال : وفي رواية : « إن هذه النفوس تمل ، وهذه القلوب تدثّر فابتغوا لها طرائف الحكم وملاهيها » كما رواها محمد بن عبد الرحمن السخاوي في كتاب ( الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ التاريخ ) : ص 77 والنويري في ( نهاية الإرب ) ج 8 ، 181 والفتّال في ( روضة الواعظين ) ص 414 بصورة تدل على أن الحكمة الآتية برقم ( 312 ) تابعة لها . ومما هو جدير بالذكر أن هذه الكلمة ستأتي بحروفها برقم ( 197 ) ولكن بابدال « الحكم » ب ( الحكمة ) فهي من المكررات في ( النهج ) . 92 - وقال عليه السلام : أوضع العلم ما وقف على اللسان وارفعه ما ظهر في الجوارح والأركان ( 1 ) . رواها الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) باب العلم والحكمة كرواية الرضي وكذلك محمد بن قاسم بن يعقوب في ( روض الأخيار ) : ص 15 والآمدي في ( غرر الحكم ) ص 91 ، بتقديم وتأخير ، وابدال « أرفع » ب « أشرف » مما يدل على اختصاصه بمصدر . 93 - وقال عليه السلام : لا يقولن أحدكم « اللهم إني أعوذ بك من الفتنة » لأنه ليس أحد إلا وهو مشتمل على فتنة ، ولكن من استعاذ فليستعذ
--> ( 1 ) أوضع العلم : أدناه ، وأرفعه : أعلاه ، وما وقف على اللسان ما اكتفى صاحبه منه بالقول دون بالعمل .