السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

87

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

من روح اللَّه تعالى فاللَّه سبحانه يقول : * ( « إِنَّه لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ الله إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ » ) * ( 1 ) . وسواء كانت هذه الكلمة متصلة بالكلمة ( 82 ) أم منفصلة عنها فإنها مروية قبل صدور ( نهج البلاغة ) في ( معاني الأخبار ) للشيخ الصدوق : ص 226 وفي ( تحف العقول ) : ص 204 وفي ( أصول الكافي ) 1 ، 36 . وفي ( قوت القلوب ) : ج 1 ص 450 ورواها أبو نعيم في ( حلية الأولياء ) : ج 1 ص 77 بسنده عن عاصم بن ضمرة عن علي عليه السّلام ، وفي الجزء السابع : ص 298 قال وسئل سفيان عن قول علي عليه السّلام : « الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة اللَّه ، ولم يرخص لهم في معاصي اللَّه » فقال : صدق ، لا الترخيص إلا في المستقبل ، ولا التقنيط إلا فيما مضى ورواها أبو الحسن علي بن هذيل في ( عين الأدب والسياسة ) : ص 20 ومحمد بن عبد الوهاب في ( أصول الايمان ) : ص 24 ، وزاد في روايته على رواية الرضي : « ولم يدع القران رغبة عنه إلى غيره ، إنه لا خير في عبادة لا علم فيها ، ولا علم لا فهم فيه ، ولا قراءة لا تدبر فيها » . 91 - وقال عليه السلام : إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكمة ( 2 ) . رواها الجاحظ في ( رسالة نفي التشبيه ) ( 3 ) وابن عبد ربه في ( العقد الفريد ) : ج 6 ص 279 والكليني في ( الكافي ) : ج 1 ص 48 بسنده

--> ( 1 ) لباب الآداب : 293 . ( 2 ) طرائف الحكم : غرائبها ، تبسط إليها القلوب كما تنبسط الأبدان لغرائب المناظر . ( 3 ) رسائل الجاحظ : ص 289 ولكن الجاحظ نسي أنه رواها عن علي عليه السلام فنسبها للشعبي في ( رسالة مفاخرة الجواري والغلمان ) .