السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

7

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

1 - قال عليه السّلام : كن في الفتنة كابن اللبون ( 1 ) ، لا ظهر فيركب ، ولا ضرع فيحلب . هذه الكلمة من مشهورات كلمه عليه السّلام ، وقد يزاد عليها : « ولا وبر فيسلب » ( 2 ) رواها قبل الشريف الرضي أبو حيان التوحيدي ( 3 ) المتوفى في حدود سنة ( 380 ) في ( الامتاع والمؤانسة ) : ج 2 ص 31 . ورواها بعد الرضي الآمدي في ( غرر الحكم ودرر الكلم ) : ص 246 تحت عنوان : من كلامه عليه السّلام في حرف الكاف بلفظ كن . ويظهر مما رواه الشيخ رضي الدين علي بن يوسف بن المطهر ( أخو العلامة الحلي ) في ( العدد القوية ) ( 4 ) أن هذه الكلمة من وصية له عليه السّلام وصى بها ولده الحسن عليه السّلام وأنا أقتطف لك منها ما ينطبق على أهل هذا الزمن :

--> ( 1 ) ابن اللبون - بضم اللام وفتح الباء - ابن الناقة إذا استكمل سنتين . ( 2 ) انظر ( مدارك نهج البلاغة ) ص 105 . ( 3 ) هو علي بن محمد النيسابوري البغدادي المتفنن في كثير من العلوم له كتب منها : ( البصائر ) و ( الصديق والصداقة ) و ( مثالب الوزيرين ) يعني أبا الفضل بن العميد والصاحب بن عباد : قال ابن خلكان : وهذا الكتاب من الكتب المحذورة ما ملكه أحد إلا وانعكست أحواله ولقد جربت ذلك وجربه غيري . 1 ه . توفي بشيراز سنة ( 380 ) . ( 4 ) العدد القوية لدفع المخاوف اليومية : كتاب لطيف في أيام الشهور وسعدها ونحسها ، وما يستحب من أعمالها ، عثر الشيخ المجلسي على الجزء الثاني منه فنثره في مواضعه من ( بحار الأنوار ) .