السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
54
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السّلام بلفظ : « خير من طلبها » ، وزاد عليها : « وأشد من المصيبة سوء الخلق بها » . بينما رواها في ( الغرر ) ص 228 عن أمير المؤمنين عليه السّلام ولكن بابدال ( إلى غير أهلها ) بلفظ من ( غير أهلها ) . كما رواها الأبشيهي في ( المستطرف ) 1 ، 114 بحروف رواية الرضي وعلى كل حال فهي من ذلك المعدن . 67 - وقال عليه السلام : لا تستح من إعطاء القليل فان الحرمان أقل منه . مرت هذه الكلمة في مصادر الحكمة ( 33 ) وقد نسبها النويري في ( نهاية الإرب ) : ج 3 ، 204 للإمام جعفر بن محمد عليهما السلام بابدال ( بذل ) من ( عطاء ) بينما رواها الآمدي في ( غرر الحكم ) : ص 234 عن أمير المؤمنين عليه السّلام . كما رواها الأبشيهي في ( المستطرف ) ج 1 ص 163 عنه عليه السّلام بهذه الصورة : « لا تستح من إعطاء القليل فالحرمان أقل منه » . وفي ( روض الأخيار ) : ص 38 « لا تستحي من العطاء القليل فان الحرمان أقل منه » . وقد أخذ معنى هذه الكلمة عمرو بن كلثوم فقال : إذا تكرهت أن تعطي القليل ولم تقدر على سعة لم يظهر الجود بث النوال ولا تمنعك قلته فكل ما سد فقرا فهو محمود ( 1 ) 68 - وقال عليه السلام : العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة الغنى . والجملة الثانية من زيادات نسخة ابن أبي الحديد ، والجملتان مرويتان قبل ( نهج البلاغة ) في ( تحف العقول ) : ص 90 في وصيته عليه السلام لولده الحسين سلام اللَّه عليه .
--> ( 1 ) المستطرف : 1 ، 163 .