السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
40
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
* ( عَلَى الضُّعَفاءِ ولا عَلَى الْمَرْضى ولا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّه ورَسُولِه ، ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ والله غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * ( 1 ) » إخبرني ما يقول الناس فيما كان بيننا وبين أهل الشام قال : منهم المسرور فيما كان بينك وبينهم وأولئك اغشاء الناس ، ومنهم المكبوت الآسف لما كان من ذلك وأولئك نصحاء الناس لك . فذهب لينصرف فقال : « صدقت جعل اللَّه ما كان من شكواك حطا لسيئاتك ، فان المرض لا أجر فيه ، ولكن لا يدع للعبد ذنبا إلا حطه ، إنما الأجر في القول باللسان ، والعمل باليد والرجل ، وإن اللَّه عز وجل يدخل بصدق النية ، والسريرة الصالحة عالما جما من عباده الجنة » ورواه العياشي في تفسيره : ج 2 ، 103 باختلاف يسير عما في ( النهج ) . وروى الطوسي في ( الأمالي ) : ج 2 ، 250 : آخر هذا الكلام بسنده عن أبي جعفر الجواد عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام كما رواه الزمخشري في باب الأمراض والعلل من ( ربيع الأبرار ) . 43 - وقال عليه السلام في ذكر خباب بن الأرت : يرحم اللَّه خباب ابن الأرت فلقد أسلم راغبا ، وهاجر طائعا ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن اللَّه ، وعاش مجاهدا . 44 - وقال عليه السلام : طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل للحساب ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن اللَّه . هاتان الكلمتان قالهما عليه السّلام في مناسبة واحدة ، قال زيد بن وهب : سرنا مع علي حين رجع من صفين ، حق إذا كان عند باب الكوفة ، إذا نحن بقبور سبعة عن ايماننا ، فقال : ما هذه القبور .
--> ( 1 ) التوبة : 92 .