السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
14
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
ورواها من المتأخرين عن الرضي اسامة بن منقذ ( 1 ) في ( لباب الآداب ) ص 335 عنه عليه السّلام كما في ( نهج البلاغة ) حرفيا . وكذلك الحصري في ( زهر الآداب ) : 1 ، 44 ومحمد بن قاسم في ( روض الأخيار ) : ص 36 وجعفر بن شمس الخلافة في ( الآداب ) ص 33 والنويري في ( نهاية الأرب ) : ج 3 ص 25 بلفظ « فاجعل عفوك عنه » . 11 - وقال عليه السلام : أعجز الناس من عجز عن اكتساب الاخوان وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم . قال أبو علي القالي في ( ذيل الأمالي ) ص 110 وهو من المتقدمين على الشريف الرضي : حدثنا أبو بكر بن أبي الأزهر ، قال : حدثنا أبو العباس ، قال : حدثني ابن عائشة ( 2 ) في إسناد ذكره ، قال : قال علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه : « أعجز الناس . . . إلخ » كما في ( النّهج ) بالحرف الواحد . ورواها ابن أبي الحديد في ( الحكم المنثورة ) هكذا : « أعجز الناس من قصّر في طلب الصديق ، وأعجز منه من وجده فضيعه » . ونسب إليه عليه السلام كما في ( الموشى ) للوشا : ج 1 ص 19 :
--> ( 1 ) هو الأمير اسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الشيزري ( نسبة إلى شيزر واقعة في شمال حماه من اعمال الشام وكانت مقر حكم أسرته وفيها كانت ولادته ) ولد عام 448 وكان من الفرسان المعدودين اشترك في صد غارات الصليبيين ، وانتقل إلى الموصل ثم إلى القاهرة ، وعاد منها إلى دمشق بعد عشر سنين ، وفي عودته هذه فقد مكتبته في الطريق ، وكانت تربو على أربعة آلاف مجلد ، ثم استوطن حصن كيفى وتفرغ هناك للتأليف ، ورجع إلى دمشق بعد عشرة أعوام واشترك مع جيش صلاح الدين في حرب الصليبيين وبقي في دمشق إلى أن توفي في شهر رمضان سنة 584 ودفن في جبل قاسيون . له من الكتب ( الاعتبار ) طبع في أو ربا وترجم إلى عدة لغات ، و ( لباب الآداب ) طبع في القاهرة ، و ( العصا ) و ( المنازل والديار ) وموضوع هذا الأخير ترجمة لنفسه ، و ( البديع في البديع ) . ( 2 ) هو عبيد اللَّه بن محمد بن حفص التيمي كان من أهل البصرة فقدم بغداد وحدث بها ثم عاد إلى البصرة ، وكان أديبا عارفا بأيام الناس توفي بالبصرة سنة 282 .