السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
112
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
ب - من نسبها للوصي عليه السّلام : 1 - علي بن إبراهيم بن هاشم في تفسيره ، قال : قال أمير المؤمنين يوما وقد تبع جنازة فسمع رجلا يضحك : كأن الموت على غيرنا كتب . . . إلخ . 2 - الفتال في ( روضة الواعظين ) ص 490 قال : تبع أمير المؤمنين عليه السّلام جنازة فسمع رجلا يضحك فقال : كأن الموت على غيرنا كتب . . . إلخ . بتفاوت مع ( النهج ) . 124 - وقال عليه السلام : غيرة المرأة كفر ، وغيرة الرجل إيمان ( 1 ) . في ( غرر الحكم ) ص 223 « غيرة الرجل إيمان ، وغيرة المرأة عدوان » فبالتقديم والتأخير وإبدال الكفر بالعدوان نهتدي إلى أن لهذه الحكمة مدركا غير ( نهج البلاغة ) . 125 - وقال عليه السلام : لأنسبن الاسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي ، الاسلام هو التسليم ، والتسليم هو اليقين ، واليقين هو التصديق ، والتصديق هو الاقرار ، والاقرار هو الأداء ، والأداء هو العمل . نسبة الاسلام هذه معروفة النسبة لأمير البيان عليه السّلام ، قبل ميلاد جامع
--> ( 1 ) الغيرة - بفتح المعجمة وسكون الياء - يقال : غار الرجل على امرأته : أنف من شركة الغير في حقه بها ، ومعنى قوله عليه السلام « كفر » أي تؤدي إلى الكفر ، فإنها تحرم ما أحل اللَّه له من الزواج بغيرها ، اما غيرة الرجل فتحريم لما حرم اللَّه تعالى ، وفي الحديث : « إن الغيراء لا تبصر أعلى الوادي من أسفله » قال صلى اللَّه عليه وآله ذلك في المرأة التي جاءته عريانة فقالت : إني فجرت فطهرني قالت ذلك لأنها رأت زوجها خلا بجاريته فبعثتها الغيرة على ذلك ، وفي ( غريب الحديث ) لأبي عبيد : ان امرأة جاءت إلى علي عليه السلام فذكرت ان زوجها يأتي جاريتها فقال : إن كنت صادقة رجمناه ، وإن كنت كاذبة جلدناك فقالت : ردوني إلى أهلي غيرى نغرة . معناه : إن جوفها يغلي من الغيظ والغيرة .