السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
101
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
1 - ( الفاضل ) للمبرد ص 2 وقدم له بالكلمة الآتية قال : وأحسن ما روي في جبلة الانسان التي جبل عليها كلام يروى عن علي رحمة اللَّه عليه يشبه بكلام الأنبياء عليهم السلام يصدق ذلك ما روي عنه أنه مسح على بطنه وقال : « أما لو طرحت لي وسادة لقضيت لأهل التوراة بتوراتهم ، ولأهل الإنجيل بإنجيلهم ، ولأهل القرآن بقرآنهم » . وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول : « أنا مدينة العلم وعلي بابها » . وكان كلامه في فطرة الانسان كلام من عرف ذلك من نفسه ، أو يقرأه في كفّه . ثم نقل الكلام المذكور في هذا الموضع . 2 - المسعودي في ( مروج الذهب ) 2 ، 433 في جملة كلام له رواه ضرار بن ضمرة في مجلس معاوية . 3 - المفيد في ( الارشاد ) : ص 171 . 4 - القضاعي في ( الدستور ) : ص 129 . 5 - الحصري في ( زهر الآداب ) ج 1 ص 496 . 6 - الآمدي في ( غرر الحكم ) : ص 225 . 7 - ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من « تاريخ دمشق » بسنده عن عبد اللَّه بن جعفر ، وفي آخر روايته : فقام اليه رجل ممن شهد معه الجمل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر ، قال : « بحر عميق لا تلجه » قال : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر ، قال : « بيت مظلم فلا تدخله » ، قال : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر ، قال : « سرّ اللَّه فلا تتكلفه » . فيظهر من هذا أن الحكمة الآتية برقم ( 287 ) تابعة لهذا الكلام .