السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
104
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
ورد هذا الكلام في كثير من الكتب المتقدمة على « نهج البلاغة » ومنها : 1 - « الكافي » للكليني ج 2 ص 62 رواه مسندا . 2 - « تحف العقول » للحراني : ص 136 رواه مرسلا . 3 - « الخصال » للصدوق : ج 1 ص 333 رواه مسندا . 4 - « الامتاع والمؤانسة » للتوحيدي ج 3 ص 197 . 5 - « الغيبة » للنعماني : ص 26 . 6 - « المسترشد » للطبري : ص 30 . وبعده : 7 - « التذكرة » لسبط : ص 142 باسناده عن الشعبي . 8 - « الاحتجاج » للطبرسي : ج 1 ص 293 . 9 - « الاستنصار » للكراجكي : ص 10 رواه مسندا . 10 - « الأربعين » للشيخ البهائي : ص 98 . 209 - ومن خطبة له عليه السّلام وكان من اقتدار جبروته وبديع لطائف صنعته أن جعل من ماء البحر الزّاخر المتراكم المتقاصف يبسا جامدا ( 1 ) . ثمّ فطر منه أطباقا ( 2 ) ففتقها سبع سماوات
--> ( 1 ) زخر البحر : طما وارتفع ، والمتراكم : المجتمع بعضه على بعض ، والقصف : الصوت الشديد كأنه الرعد . واليبس - بالتحريك - المكان كان رطبا فيبس . ( 2 ) فطر : خلق ، اطباقا : طبقات مختلفة في تركيبها ، الا انها كانت رتقا اي متصل بعضها ببعض ثم فتق منها سبعا وهي السماوات ، فاستمسكت بأمر اللَّه تعالى ، والضمير في حده يعود للأمر الإلهي ، قال الشيخ محمد عبده : وليس المراد من البحر هذا الذي نعرفه ولكن مادة الاجرام قبل تكاثفها فإنما كانت مائرة مائجة أشبه بالبحر بل هي البحر الأعظم .