السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

100

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

2 - « العقد الفريد » لابن عبد ربه المالكي : ج 1 ص 329 . 3 - « الكافي ، الأصول » للكليني 1 - 410 . 4 - « ربيع الأبرار » للزمخشري في أوائل الجزء الرابع باب اللهو واللذات واللباس والزينة . 5 - المفيد في ( الاختصاص ) ص 152 عن كتاب ابن دأب . 6 - « تلبيس إبليس » لابن الجوزي : ص 194 رواه بسنده إلى أبي عبيدة معمر بن المثنى . 208 - ومن كلام له عليه السّلام وقد سأله سائل عن أحاديث البدع وعما في أيدي الناس من اختلاف الخبر ( 1 ) ، فقال عليه السلام إنّ في أيدي النّاس حقا وباطلا ، وصدقا وكذبا ، وناسخا ومنسوخا وعامّا وخاصّا ، ومحكما ومتشابها ، وحفظا ووهما ( 2 ) . ولقد كذب على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم على عهده حتّى قام خطيبا فقال : « من كذب عليّ متعمّدا فليتبوؤا مقعده من النّار » .

--> ( 1 ) المراد بالخبر هنا الحديث المأثور عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله . ( 2 ) قد تقدم معنى الناسخ والمنسوخ ، والخاص والعام والمحكم والمتشابه في التعليق على الخطبة الأولى اما الوهم فقد روى بتسكين الهاء وفتحها ، فالأول من وهمت - بالفتح - أوهم إذا ذهب الوهم إلى شيء والمراد غيره ، والثاني من وهمت - بالكسر - أوهم إذا غلطت وسهوت .