السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
7
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
الفقيه ) : ج 1 ص 327 كما رواها بتمامها بعد الرضي شيخ الطائفة في ( مصباح المتهجد ) : ص : 458 بسند ذكره هناك عن أبي مخنف . 46 ومن كلام له عليه السّلام عند عزمه على المسير إلى الشام اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من وعثآء السّفر ( 1 ) ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد . اللَّهمّ أنت الصّاحب في السّفر وأنت الخليفة في الأهل ، ولا يجمعهما غيرك ، لأنّ المستخلف لا يكون صاحبا ، والمستصحب لا يكون مستخلفا . قال الرضي رحمه الله : وابتداء هذا الكلام مروي عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وقد قفّاه أمير المؤمنين بأبلغ كلام وتممه أحسن تمام من قوله : « ولا يجمعهما غيرك » إلى آخر الفصل . تعليق الرضي هذا مثبت في نسخة ابن أبي الحديد ساقط من أكثر نسخ ( نهج البلاغة ) .
--> ( 1 ) وعثاء السفر : مشقته اخذا من الوعث وهو المكان السهل كثير الرمل الذي يتعب فيه الماشي ويشق عليه ، والكآبة : الغم وسوء الحال ، والانكسار من الحزن .