السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

67

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

العرب ) ولسنا بحاجة إلى استقصاء المواد من الكتب المذكورة . ورواها بعد الرضي جماعة بصور تدل على أنها لم تنقل عن ( نهج البلاغة ) نذكر منهم : ه - القاضي القضاعي في الباب السادس من ( دستور معالم الحكم ) في ص 119 قال : كان عليه السّلام يعلم أصحابه الصلاة على النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ويقول : اللهم داحي المدحوات . . إلخ . و - سبط ابن الجوزي الحنفي في ( تذكرة الخواص ) ص 136 ، قال : أخبرنا عبد الله بن أبي المجد الحربي ، أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك ، أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمود الحداد أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن إبراهيم بن منحويه ، أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق ، أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، حدثنا ابن عرفة ، حدثنا عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة ، عن مجالد عن سعيد بن عمير قال : خطب أمير المؤمنين يوما فقال : الحمد لله داحي المدحوات ، وداعم المسموكات ، وجابل القلوب على فطرتها ، شقيها وسعيدها ، وغويها ورشيدها . اللهم واجعل شرائف صلواتك ، ونوامي بركاتك على سيدنا محمد عبدك ورسولك . . إلخ . ز - السماهيجي في ( الصحيفة العلوية ) : ص 3 . ح - وقد جمع الشيخ المحمودي في كتابه الجليل ( نهج السعادة ) قسم الدعاء أسانيد هذه الخطبة : ص 286 فراجعه تجد ما يشفي ويكفي . 71 - ومن كلام له عليه السّلام قاله لمروان بن الحكم بالبصرة : قالوا أخذ مروان بن الحكم أسيرا يوم الجمل فاستشفع