السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

66

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

اللَّهمّ اجمع بيننا وبينه في برد العيش وقرار النّعمة ( 1 ) ، ومنى الشّهوات ، وأهواء اللَّذّات ورخاء الدّعة ، ومنتهى الطَّمأنينة ، وتحف الكرامة . هذه الخطبة رواها عدة من العلماء قبل الرضي وبعده ، مسندة ومرسلة ، نذكر منهم : أ - ابن قتيبة في ( غريب الحديث ) قال : إنّ سلامة الكندي قال كان علي عليه السّلام يعلمنا الصلاة على رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ، فيقول : اللهم داحي المدحوات . . الحديث . وفسر ابن قتيبة غريب هذه الخطبة في كتابه ( 2 ) . ب - ابن هلال الثقفي في ( الغارات ) بسنده عن أبي سلامة الكندي ( 3 ) . ج - أبو علي القالي في ( ذيل الأمالي ) ص 173 قال : حدثنا أبو بكر ابن دريد ، قال : حدثنا الحسن بن حصر عن أبيه عن بعض ولد علي رضي الله تعالى عنه ، قال : كان علي يعلم الناس الصلاة على النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ويقول : اللهم داحي المدحوات . . إلخ . د - وفسر الأزهري جملا منها في مواضع من ( تهذيب اللغة ) وتبعه ابن الأثير في ( النهاية ) والزمخشري في ( الفائق ) وابن منظور في ( لسان

--> ( 1 ) تقول العرب عيش بارد : اي لا حرب فيه ولا نزاع لان البر والسكون متلازمان تلازم الحرارة للحركة ، وقرار النعمة : مستقرها حيث لا تفنى . ( 2 ) انظر شرح النهج لابن أبي الحديد : م 4 ص 364 . ( 3 ) انظر م تاسع عشر البحار ص 16 ط الكمباني .