السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

22

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

وقاموا كلهم وأتوا عليا عليه السّلام فاستخرجوه من داره وسألوه بسط يده فقبضها ( 1 ) ، فتداكوا عليه تداك الإبل الهيم على وردها حتى كاد بعضهم يقتل بعضا فلما رأى منهم ما رأى سألهم أن تكون بيعته في المسجد ظاهرة للناس - إلى أن قال - فنهض الناس معه حتى دخل المسجد فكان أول من بايعه طلحة فقال قبيصة بن ذؤيب الأسدي : تخوفت أن لا يتم له أمره لأن أول يد بايعته شلاء ، ثم بايعه الزبير وبايعه المسلمون بالمدينة إلا محمد بن مسلمة وعبد الله بن عمر وأسامة بن زيد وسعد بن أبي وقاص وكعب بن مالك وحسان ابن ثابت وعبد الله بن سلام . . إلخ . نقل ذلك ابن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة ) م 1 ص 340 من كتاب « الجمل » لأبي مخنف . 55 - ومن كلام له عليه السّلام وقد استبطأ أصحابه اذنه لهم في القتال بصفّين أمّا قولكم : أكلّ ذلك كراهية الموت فوالله ما أبالي أدخلت إلى الموت أو خرج الموت إليّ ، وأمّا قولكم : شكَّا في أهل الشّام فوالله ما دفعت الحرب يوما إلَّا وأنا

--> ( 1 ) وهذه العبارة أيضا مأخوذة من كلامه عليه السّلام « وبسطتم يدي فكففتها » انظر « نهج البلاغة » : 2 ، 249 .