السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

15

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

هذا ضغث ( 1 ) فيمزجان ، فهنالك يستولي الشّيطان على أوليائه وينجو الَّذين سبقت لهم من الله الحسنى . رواه قبل الشريف الرضي : أ - البرقي في ( المحاسن ) : 1 ، 208 في كتاب ( مصابيح الظلم ) بسنده عن الحسن بن علي بن فضال بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام الناس فقال : « إنّما بدء وقوع الفتن » إلخ . ب - الكليني في ( أصول الكافي ) : في باب البدع والرأي والمقائيس عن الحسين بن محمد الأشعري بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : « إنما بدء وقوع الفتن . . » إلخ . ورواه أيضا في ( روضة الكافي ) : ص 58 . ج - ابن واضح في ( التاريخ ) : 2 ، 136 قال : وانصرف الإمام علي عليه السّلام إلى الكوفة - أي بعد التحكيم - فلما قدمها قام خطيبا ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : « أيها الناس ان أول وقوع الفتن » إلخ . باختلاف بسيط في بعض الالفاظ . د - التوحيدي في ( البصائر والذخائر ) ص 32 قال : قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : « إنّ الحق لو جاء محضا لما اختلف فيه ذو حجا ، وإن الباطل لو جاء محضا لما اختلف فيه ذو حجا ولكن أخذ ضغث من هذا ، وضغث من هذا » . ولسنا بحاجة إلى تعداد من رواه بعد الرضي رحمه الله .

--> ( 1 ) الضغث : قبضة من الحشيش مختلطة فيها الأخضر واليابس .